الكومبس – ستوكهولم: وجه عدد من قياديي الحزب الديمقراطي الإشتراكي المعارض، إنتقادات لرئيس الحزب ستيفان لوفين، اثر التصريحات التي أدلى بها في مناظرة بين الأحزاب السويدية، بثها التلفزيون السويدي الأحد الماضي، حول رفضه تقديم طلبات اللجوء في السفارات السويدية في الخارج.

الكومبس – ستوكهولم: وجه عدد من قياديي الحزب الديمقراطي الإشتراكي المعارض، إنتقادات لرئيس الحزب ستيفان لوفين، اثر التصريحات التي أدلى بها في مناظرة بين الأحزاب السويدية، بثها التلفزيون السويدي الأحد الماضي، حول رفضه تقديم طلبات اللجوء في السفارات السويدية في الخارج.

وكان نقاشاً دارّ في المناظرة حول المآساة التي إنتهى اليها قارب المهاجرين غير الشرعيين في لامبيدوسا والتي راح ضحيتها ما لا يقل عن 240 مهاجر غالبيتهم من الصوماليين والإرتيريين، حيث إقترح عدد من القياديين السويديين منح الحق للمهاجرين تقديم طلبات لجؤءهم الى القنصليات والسفارات السويدية في الأماكن القريبة خارج السويد، بدل المخاطرة بحياتهم، للوصول الى مناطق طلب الحماية.

وقال لوفين خلال المناظرة، انه من غير المعقول ان يكون للسويد نظاماً خاصاً في هذا الموضوع يختلف عن باقي دول العالم، ما اثار إنتقادات صريحة ضده من قبل أعضاء حزبه، نشرت في مقال بصحيفة "داغس إيرنا".

وبشأن تلك الإنتقادات، تحدث لوفين على بعد مسافة قصيرة من مبنى الأمم المتحدة في نيويورك لصحيفة "إكسبرسن"، قائلاً: أستيطع تفهم التعاطف الذي نشعر به. حيث انه من المهم للغاية ان لا ينتهي الناس الى المطاف الذي إنتهوا إليه في لامبيدوسا، وهذا ما يجري مناقشته في الإتحاد الأوربي، ولهذا أقول انه ليس من المعقول ان يكون للسويد نظامها الخاص في ذلك في الوقت الذي يجري فيه مناقشة الموضوع ضمن الإتحاد الأوربي.

وقال إنه ليس من المقبول ان ينتهي الناس الى هذا المطاف، لكن ليست السويد فقط من يستيطع حل الموقف، بل ان الحل يجب ان يحصل ضمن إطار تعاون مشترك بين دول الإتحاد الأوربي، الامر الذي نعتقده مهماً جداً، موضحاً انه في حال أقدمت السويد على إتباع نظام خاص لها في هذا الشأن، يمكن ان يخلق وضعاً معقداً، يصعب السيطرة عليه، لذلك يجب ان يُحل الأمر عبر الإتحاد الأوربي.

1014132_10152967379310291_277524580_n.jpg

دارينا الآغا

القيادية في إتحاد الشبيبة الديمقراطي السويدي دارينا الآغا تؤيد طلب اللجوء في السفارات

السكرتيرة الدولية لإتحاد الشبيبة الإشتراكي الديمقراطي دارينا الآغا، عبّرت في تصريح خاص للقسم العربي في الإذاعة السويدية عن تأيد الإتحاد للأراء التي تنادي أخيراً بقبول طلبات اللجوء في السفارات السويدية بدلاً من اللجوء الى السويد.

وقالت إن السبب في ذلك يعود الى المخاطر الكبيرة التي يواجهها طالبو اللجوء في الوصول الى السويد، وتعرضهم للغرق والموت أثناء محاولتهم الهرب الى بلدان اللجوء، إضافة الى إستغلالهم من قبل شبكات التهريب.

لكن الآغا عبّرت عن تفهمها لموقف رئيس الحزب ستيفان لوفين بخصوص حرصه على موقف أوروبي موحد من القضية.

وشدّدت الآغا على ضرورة أن تقوم الدول الأوروبية الأخرى بنفس الشيء وليس السويد لوحدها التي لا تستطيع إستقبال كل هذه الأعداد من طالبي اللجوء.

وأكدت أن هناك نقاشاً داخليّاً في الحزب الديمقراطي الإشتراكي حول هذه المسألة وإن لم يظهر الى العلن.

ترجمة وتحرير: الكومبس.

عند الإقتباس يجب الإشارة الى المصدر، بخلاف ذلك يحق لنا كمؤسسة إعلامية مسجلة رسميّاً في السويد إتخاذ إجراءات قانونية بحق من يسرق جهدنا، سواء كان داخل السويد أو خارجها.