الكومبس – ستوكهولم: أثارت فضيحة تسرب معلومات حساسة من مؤسسة النقل والمواصلات الكثير من التساؤلات حول أمن البيانات السرية لدى المؤسسات السويدية والكيفية التي يمكن فيها للدولة حمايتها.

وتقوم العديد من المؤسسات السويدية في الوقت الراهن، بعرض أجزاء من نشاطاتها على أطراف خارجية، وقد يكون من نتائج ذلك، مخاطر محتملة في عدم السيطرة الكاملة على أمن تقنية المعلومات.

وقالت المسؤولة في هيئة الرقابة الألكترونية، أغنيتا رونماركر للراديو السويدي: “لأن مثل تلك القضايا معقدة وصعبة، قد تكون هناك حاجة لمساعدة السلطات فيها. ومن أجل ذلك، قدمت لجنة النزاهة عدد من المقترحات”.

وأحد المقترحات، هو أن يكون هناك مؤسسة حكومية أو أكثر أو غيرها من الخدمات المشتركة بين السلطات.

وكان مركز الخدمات الحكومية، قد إقترح في السابق، أن يكون هناك سحابة معلوماتية، يتم فيها تخزين المعلومات ألكترونياً، من أجل الحصول على حماية أفضل للبيانات الشخصية التي يتم معالجتها من قبل المؤسسات.

تقول رونماركر: “نعتقد أن من الجيد، أن يتم التحقيق في هذه الفرصة، لتكون مفيدة، وذلك لقلة المعرفة ولما تمثله تلك القضايا من تعقيد”.