الكومبس – ستوكهولم: شهد البرلمان السويدي أمس نقاشات بين ممثلي الأحزاب البرلمانية، حول العنف المتوقع حدوثه أثناء الإنتخابات البرلمانية القادمة في السويد شهر أيلول (سبتمبر) القادم.

الكومبس – ستوكهولم: شهد البرلمان السويدي أمس نقاشات بين ممثلي الأحزاب البرلمانية، حول العنف المتوقع حدوثه أثناء الإنتخابات البرلمانية القادمة في السويد شهر أيلول (سبتمبر) القادم.

وبدأ النقاش عندما عبر قيادي في حزب سفاريا ديموكراتنا اليميني المتطرف المعادي للمهاجرين عن خشيته من أن تتطبع الحملة الإنتخابية المقبلة في السويد بالعنف والتهديد ضد السياسيين.

وسأل القيادي في الحزب المذكور ريتشارد يومشوف وزيرة العدل بياترس أسك عن نظرتها للأمر وما الذي تفكر في فعله.

وكان رد أسك، إن جهوداً واسعة يجري إتخاذها، كما يجري الإستعداد لزيادة الأمن وتوفير الأجواء المناسبة للإجتماعات والنقاشات والامور التي تتعلق بالحملة الإنتخابية.

وقال المتحدث في الشؤون القانونية بإسم الحزب الإشتراكي الديمقراطي مورغان يوهانسون، إنه على علم بالعنف والتطرف اليساري، لكنه أوضح إنه ومقابل ذلك هناك تزايد في العنف اليميني أيضاً.

مطلبان

ودعا يوهانسون الحكومة ووزيرة العدل الى تحقيق مطلبين، داعياً مدراء الشرطة والأمن ورئيس المكتب الوطني للتحقيقيات الى تحديد أولوياتهم بالعمل ضد العنف اليميني والى قيام الحكومة، بتوجيه رسالة خاصة الى الشرطة، تشدد فيها على مكافحة جرائم الكراهية.

من جهتها، أوضحت اسك ان الحديث عن التطرف والعنف السياسي يكون من أكثر المواضيع المطروحة في الإجتماع الشهري الذي تعقده مع جهاز الأمن، لكنها وفي نفس الوقت ليست من مؤيدي تشريع قانون خاص، يتضمن عقوبات أشد بتهمة التهديد السياسي، مشيرة الى إن ذلك يمكن ان ينتهي بنا الى الوقوع بالخطأ.

سفاريا ديموكراتنا في مرمى الإنتقادات

ويبدو أن حزب سفاريا ديموكراتنا وضع نفسه في مرمى الإنتقادات بطرحه موضوع العنف والتهديدات السياسية في الحملة الإنتخابية المقبلة، حيث وجهت إليه إنتقادات كثيرة ومن أطراف سياسية عدة.

وعبر الديمقراطي الإشتراكي وحزب اليسار عن رأيهما، موضحين ان على حزب سفاريا ديموكراتنا البدء بنفسه أولاً، مشيرين الى إنه من السخرية ان يبدأ النقاش في هذا الأمر، الحزب الذي يقوم أعضاءه بالتجول في المدينة مع قضبان الحديد ويدعم موقع Avpixlat المثير لجرائم الكراهية والعنصرية.

وبحسب المكتب الوطني لمنع الجريمة، فإن أعمال العنف والتهديد، تواجه ممثلي جميع الأحزاب، لكن سفاريا ديموكراتنا وممثلي اليسار والشباب، هم الأكثر عرضة لذلك.