الكومبس – أخبار السويد: شهد اجتماع مجلس محافظة دالارنا يوم الإثنين توتراً حاداً انتهى بطرد عضو مجلس المعارضة عن حزب ديمقراطيي السويد (KD) كينت إيكيروث من القاعة، بعد مشادة كلامية مع رئيس الجلسة يورغن نورين عن حزب الاشتراكيين الديمقراطيين.

وكان المجلس يناقش اقتراحاً تقدم به حزب SD بخصوص اعتماد سياسة الحياد ومنع الرموز الدينية والسياسية في أماكن العمل التابعة للمحافظة.

نقاش حاد ينتهي بالطرد

وخلال الجلسة، دافع إيكيروث عن اقتراح حزبه الرامي إلى حظر كافة الرموز السياسية والدينية في مكان العمل.

غير أن تقريراً صادراً عن الجهة الإدارية المختصة أكد أن المقترح يتعارض مع الحقوق الأساسية المكفولة في الدستور السويدي، مشيراً إلى أن هناك بالفعل قواعد تنظيمية توضح ما يمكن ارتداؤه أثناء الخدمة.

وعندما أشار رئيس المجلس يورغن نورين إلى هذه المعلومة، اعترض إيكيروث واعتبر أن نورين دخل في النقاش بدلاً من الاكتفاء بتقديم معلومات، ما تسبب في تصاعد التوتر بين الطرفين.

وفي خضم التوتر، طلب نورين من إيكرُوث مغادرة القاعة، قائلاً: “الآن عليك أن تغادر!”، وهو ما تم بالفعل وسط أجواء متوترة.

إيكيروث: رئيس ضعيف وتصرف غير مقبول

وفي تعليق مكتوب لصحيفة إكسبريسن، انتقد إيكيروث سلوك رئيس الجلسة بشدة واعتبره “غير مقبول”.

وقال: “يورغن نورين يتدخل باستمرار في النقاشات ويتظاهر بأنها ليست كذلك. أنهى النقاش، ثم بدأ مباشرة في طرح وجهة نظره دون السماح لي بالرد. وعندما طلبت الكلمة، رفض وأعاد تسمية حديثه على أنه ’معلومة‘ فقط”.

وأضاف: “حاولت طرح نقطة نظام، لكنه لم يستطع السيطرة على الموقف، ما يدل على ضعفه في إدارة الجلسة. هذا السلوك مرفوض تماماً، ومجموعتي في المجلس تشاركني الرأي”.

نورين: مسؤول عن الحفاظ على النظام

من جانبه، أوضح رئيس المجلس يورغن نورين أن ما جرى كان نتيجة لإصرار إيكيروث على الاستمرار في النقاش بعد أن تم إنهاؤه رسمياً.

وقال في بيان: “استفسرت بعد النقاش إن كان قد أُغلق، وتلقيت إجابة بنعم. لذلك بدأت في تلخيص المقترحات وشرح الخيارات المتاحة، وعندها نهض كينت وبدأ في الجدال من مقعده”.

وتابع: “حاولت إيقافه وطلبت منه الجلوس، لكنه استمر في إحداث الفوضى. وبصفتي رئيساً للجلسة، من واجبي الحفاظ على النظام، ولذلك قررت طرده استناداً إلى القانون”.

وأوضح نورين أنه أراد توضيح أن الموافقة على المقترح قد تتعارض مع الدستور، وأنه من حق رئيس الجلسة الامتناع عن طرح اقتراحات للتصويت إذا كانت مخالفة للقانون. وختم قائلاً: “كان هذا ما أردت توضيحه، لكن الفوضى التي أثارها كينت منعتني من إتمام حديثي”.