Lazyload image ...
2015-07-10

الكومبس – ستوكهولم: أظهرت إحصائية أعدتها نقابة المعلمين Lärarförbundet زيادة عدد الأشخاص الراغبين بأن يعملوا في مهنة التدريس، حيث بلغت نسبة زيادة الطلاب المقبولين لدراسة التأهيل التربوي في الجامعات السويدية خلال فصل الخريف المقبل حوالي 10 % أكثر من نسبة معدلات العام الماضي.

وقالت نائبة رئيس نقابة المعلمين Maria Rönn للراديو السويدي إن زيادة أعداد الراغبين بالعمل كمدرسين ليست كافية لتغطية النقص في أعداد المعلمين في قطاع التعليم السويدي، مشيرةً إلى أن هذا النمو يعتبر هامشياً مقارنةً مع الاحتياجات، خاصةً وأن المطلوب هو توفير أعداد كبيرة جداً من المعلمين.

واعتمدت نقابة المعلمين في إحصائيتها على أرقام مجلس الجامعات والكليات UHR حول عدد الطلاب الذين تم قبولهم هذا العام في الجامعات السويدية لدراسة التأهيل التربوي، حيث أظهرت أن 15275 طالب سيدرسون في مختلف الأقسام التربوية ليصبحوا مدرسين في المستقبل، أي بزيادة قدرها 10.4 % مقارنةً مع العام الماضي.

وأشارت النقابة إلى وجود زيادة حادة في أعداد الراغبين بالعمل كمدرسين في المدارس الثانوية، في حين هناك نقص واضح في عدد الراغبين بأن يصبحوا مدرسين متخصصين في المراحل العليا من المدارس الأساسية حيث وصل الانخفاض لنحو 20 %.

وبينت النقابة أنه على الرغم من وجود مؤشرات تؤكد رغبة العديد من الطلاب بأن يصبحوا مدرسين في المستقبل، إلا أنه من المرجح أن يترك 15 % من هؤلاء الدراسة ويقررون عدم إكمال تعليمهم الجامعي.

وكانت مديرة مصلحة شؤون المدارس Anna Ekström قد نبهت في وقت سابق من الخطر الكبير المتمثل بالنقص الهائل في أعداد المعلمين.

ووفقاً لتوقعات مصلحة شؤون المدارس Skolverket فإن السويد بحاجة لتوظيف 84 ألف مدرس بحلول عام 2019، أي تقريباً ضعف عدد الطلاب الذي يتخرجون اليوم كمدرسين، مما يشكل تحدياً كبيراً لسد النقص في الأعداد.

Related Posts