الكومبس – ستوكهولم: تعاني المستشفيات والمراكز الصحية في السويد من نقص كبير في الكادر التمريضي والصحي، ما يدفع بالعديد من العاملين في هذا المجال الى العمل ساعات إضافية طويلة، لتغطية إحتياجات المرضى وتوفير الرعاية اللازمة لهم في فصل الصيف.
وقالت الممرضة تينا غابريك في مستشفى هلسنبوري لوكالة الأنباء السويدية: “لا يحس المرء بالرضا عن نفسه والمرضى قد يضطرون للإنتظار لساعات طويلة”.
وحتى الآن، إنقضت نصف فترة الصيف، والعديد من المستشفيات في البلاد تعاني من توتر كبير، يتمثل في الإنتظار لفترات طويلة، وكثرة أعداد المرضى، ونقص الموظفين وقلة عدد أسرة المستشفيات، وفي بعض الحالات، يضطر المرضى للنوم في الممرات، ما يتطلب من الكادر الصحي، تحمل المزيد من الأعباء، لضمان حصول المرضى على الرعاية اللازمة، قدر الإمكان.
تقول غابريك: “هناك الكثير للقيام به والمرضى في كل مكان. الوضع غير مريح”.
وأوضحت، ان الأسوء حصل عندما أضطر نحو 35 مريضاً للنوم في قسم الطوارىء في ليلة واحد، هذا الصيف، رغم أنه لا ينبغي للمرضى المبيت هناك، لكن نقص آسرة المستشفى أدى الى فعل ذلك.