الكومبس – ستوكهولم: يرغم نقص الأسّرة، والممرضات، في المستشفيات السويدية، الكثير من السويديات الحوامل الى السفر الى فنلندا من أجل الولادة هناك، بحسب تقرير إذاعي سويدي.

وفي نهاية الأسبوع الماضي، تم نقل اثنتين من النساء الحوامل الى مدينة Åbo في فنلندا في قسم رعاية الأطفال حديثي الولادة.

وقالت تيريز بروبيرغ إحدى النساء اللواتي جرى نقلهن: “أعتقد أن ذلك أمر فظيع. قلت للقابلة في أوبسالا، بأنني لست آلة، بل أنا إنسان”.

واضطرت بروبيرغ الى التنقل بين مستشفيات عديدة في السويد، بسبب اصابتها بتسمم الحمل وارتفاع ضغط الدم، وعندما انتهى بها المطاف في مستشفى جامعة أوبسالا، علمت أن قسم الأطفال حديثي الولادة ليس لديهم مقعد شاغر لطفلها، ما اضطرها الى تغيير المستشفى من جديد، والطيران هذه المرة الى Åbo في فنلندا.

وقالت بروبيرغ: “أسفت على ذلك، لأنني تنقلت بين العديد من المستشفيات السويدية من قبل. وكان الأمر مرهقاً في كل مرة. وأن أنتهي في بلد آخر تماماً، يفصلني المحيط فيه عن أطفالي في الوطن، لم يُحسن شيء من الأمر”.

وتعتمد السويد في الوقت الحالي على مساعدة فنلندا فيما يخص رعاية الأطفال حديثي الولادة.

وقالت نائبة مديرة وحدة قسم الأطفال حديثي الولادة في Åbo، هانا سوكا: “الوضع صعب جداً في السويد، وأنه لأمر فظيع أن لا يكون هناك عدد كافي من الممرضات. لا أستطيع القول إننا نعمل شيئاً صحيحاً وأنهم يعملون شيئاً خاطئاً، لكن نحن لدينا العدد الكافي من الممرضات الآن”.