الكومبس – وكالات أدت زيادة ضغط استقبال مركز الطوارئ لحالات الاصابة بالانفلونزا في مستشفى كارولينسكا الجامعي، إلى تأجيل عدد من العمليات التي كان من المقرر إجراؤها في المستشفى، الواقع في ضاحية سولنا شمال العاصمة ستوكهولم.

الكومبس – وكالات أدت زيادة ضغط استقبال مركز الطوارئ لحالات الاصابة بالانفلونزا في مستشفى كارولينسكا الجامعي، إلى تأجيل عدد من العمليات التي كان من المقرر إجراؤها في المستشفى، الواقع في ضاحية سولنا شمال العاصمة ستوكهولم.

كما أدى النقص بالممرضات والممرضين إلى تفاقم الوضع سوءا، ومع ذلك استطاعت المستشفى التعامل مع كل الحالات التي وصلتها، كما قالت آن بريت بولين الطبيببة المسؤولة في مستشفى كارولينسكا الجامعي، في سولنا وهودينغي لراديو السويد اليوم: "إن المستشفى ممتلئ بالمراجعين، ولكن جميع المرضى الذين طلبو الرعاية الطبية الطارئة ادخلوا ووجدت لهم أماكن، على اية حال سنرى اذاما سنواصل تأجيل بعض العمليات، لم نتخذ قرارا بعد، سنناقش الموضوع من خلال مراجعة كل الخبرات عما جرى البارحة وصباح اليوم قبل اتخاذ القرار "
وأشارت آن بريت بولين إلى أن تأجيل بعض العمليات يتعلق فقط بتلك التي كان قد خطط القيام بها، من أجل إفساح المجال أمام التفرغ للحالات الطارئة.
فيما اعتبر الناطق الرسمي باسم مشتشفى كارولينسكا الجامعي كلاس أوسمان أن الضغط الذي تشهده المستشفى ليس جديدا قائلا:
"الضغط على مستشفى كارولينسكا ليس جديدا، فهذه الظاهرة مستمرة منذ فترة طويلة. والسبب هو زيادة عدد الذين يأتون الى مركز الطوارئ لطلب الرعاية الطبية في فترة الانفونزا، بالاضافة الى أنه من الصعب ترك جميع أماكن الرعاية مفتوحة في المستشفى، ذلك بسبب قلة العاملين في الرعاية الطبية، والنقص في الممرضات والممرضين".

نقص الطواقم الطبية خاصة الممرضين والممرضات المختصين، يشكل مشكلة جدية على المدى الطويل ليس لمستشفى كارولينسكا فقط بل لعموم مستشفيات البلاد، مما يؤدي إلى ضعف قدرة المستشفيات على استيعاب المرضى. وهذا ما يشير إليه تقرير صدر حديثا عن مجلس الرعاية الاجتماعية، وما تؤكده أيضا آنا اندرسون، نائبة رئيس اتحاد العاملين في الرعاية:
"عندما يزداد الضغط على الرعاية الصحية في فترات الانفلونزا، يزداد الضغط على مراكز الطوارئ، وهذا يجعل ايضا العاملين في الرعاية معرضين للمرض. وحين يمرض عدد من العاملين في الرعاية، لا تتوفر امكانية ايجاد من يحل محلهم في العمل، عندها نصل، مع الأسف، الى هذه الحالة"
آنا اندرسون ترى أيضا ان ظروف العمل وتدني الرواتب يقلل من عدد الراغبين في دراسة التمريض، من أجل إعدادا مختصين لتلافي النقص، فالمسألة إذاً تتعلق بالسياسيين، فهم وحدهم القادرون على تغيير هذا الوضع، كما تقول:
" السياسيون في النهاية هم أرباب العمل، لأن المسالة تتعلق بالمال العام، وعلى السياسيين اذاً أن يقرروا كم يريدون أن يخصصوا لقطاع الصحة وللرعاية الطبية"
وكالات – راديو السويد