الكومبس – ستوكهولم: يتسبب نقص الموظفين في المكاتب الإجتماعية لمجالس البلديات في السويد الى تأخر تقديم المساعدة للأطفال المحتاجين والمعرضين للخطر، بحسب تقرير بثه الراديو السويدي صباح اليوم.
حيث أظهرت دراسة قام بها برنامج Kaliber الإذاعي على 222 مجلس بلدي، ان نصف مكاتب الخدمات الإجتماعية العاملة مع الأطفال والشباب، كان لديها وظائف شاغرة في الأول من تشرين الأول (أكتوبر) الماضي.
وذكرت الأخصائية الإجتماعية في قسم رعاية الفرد والأسرة في سوندسفال كارين غوستافسون: نحن متأخرون دائماً، سواء في سوندسفال او في جميع أنحاء البلاد.
وتستشهد غوستافسون بحالة لم يتوفر فيها الوقت لبدء التحقيقات فيها عند وصولها لهم. حيث تركت لأشهر عدة قبل البدء بها، موضحة انهم لم يتمكنوا من الحديث بشكل كافي مع العائلتين اللتين كانتا مشمولتين بالقضية وأشخاص اخرين على معرفة بالإطفال، للتحقيق في شكل المساعدة والدعم الذين يمكن تقديمه لهم.
وأظهر البرنامج، أن نصف مجالس البلديات ليس لديها فريق عمل كامل في مكاتبها العاملة مع الأطفال والشباب. لافتاً الى ان 16 مجلساً بلدياً من الذين شملهم الإستطلاع، كانوا يعانون من نقص في عدد موظفي مكاتبهم الإجتماعية بنسبة 20-30 بالمائة، فيما كان نقص الموظفين في 13 مجلساً بلدياً آخر أكثر من ذلك.