الكومبس – ستوكهولم: أظهر تقرير جديد صادر عن المكتب الجامعي الإستشاري، UKÄ أن هناك نقصاً حاداً في أعداد الطلبة الجامعيين بكليات التعليم.
وأوضحت تلك الأرقام أنه ولتغطية الحاجة المستقبلية للمعلمين في السويد، يجب أن يكون عدد الطلاب الجدد المتقدمين للدراسة في تلك الكليات أكثر بمقدار 8000 طالب سنوياً مما هو عليه العدد الآن.
وذكرت صحيفة “سفنسكا داغبلات”، أن زيادة حصلت في أعداد الطلبة المتقدمين للدراسة في كليات التعليم منذ العام 2011، حيث وبعد أن كانت أعدادهم في الفصل الدراسي الأول من ذلك العام تدور حول 8400 طالباً، إرتفعت الى 12400 طالباً خلال الفصل الدراسي الأول من العام 2015، فيما يبلغ العدد الإجمالي للطلبة الدراسين في كليات التعليم الآن نحو 13000 طالباً في العام الواحد.
الا أنه وبحسب إحصائيات المكتب، فأن ذلك العدد ليس بالكافي، وينبغي أن يكون هناك 21000 طالباً يدرس في كليات التعليم، سنوياً، لسد النقص في أعداد المعلمين بالسويد في المستقبل.
ويرى المحقق في المكتب الإستشاري الجامعي فريدريك سفنسون، إنه من غير الواقعي أن يصل أعداد الطلبة المتقدمين للدراسة في كليات التعليم الى 21000 طالب سنوي، لاسيما في ظل وجود عدد قليل من الطلبة المتقدمين للدراسة الجامعية في العديد من التخصصات الأخرى، لذلك هناك حاجة لإجراء تدابير أخرى غير قبول المزيد من الطلبة في كليات التعليم.
وأوضح أن أحد تلك الحلول، هو عدم الضغط على المعلمين المؤهلين وتركيز عملهم على المهام الاساسية في التعليم، موضحاً، أن هذه الفئة من المعلمين تكاد أن تصبح مورداً نادراً، لذا علينا التصرف بأقصى حكمة ممكنة.