الكومبس – سكونه: كشف تقرير للتلفزيون السويدي أن عدد أفراد الشرطة السويدية في المنطقة الجنوبية الذين يعملون خلال شهر تموز/ يوليو الحالي، هو قليل جداً، وبالتالي فإن مناطق جنوب البلاد تعاني من قلة ونقص أعداد أفراد الشرطة.

وبحسب التقرير فإن عدد أفراد أقسام الشرطة في المنطقة الجنوبية هذا الشهر يزيد قليلاً عن نصف المجموع الإجمالي لعدد أفراد الشرطة الذين من المفترض أن يكون عددهم خلال أداء الخدمة العادية.

وذكر التلفزيون السويدي SVT أن هذا النقص يعني إغلاق العديد من مراكز الشرطة أو تغيير ساعات العمل بسبب عدم وجود العدد اللازم من أفراد الشرطة.

وأوضحت الشرطة أن أسباب النقص الشديد في عددها لاسيما في المناطق الجنوبية يعود إلى إجراءات مراقبة الحدود لوقف تدفق اللاجئين، حيث يتطلب تطبيق هذه التدابير تخصيص المزيد من عناصر القوى العاملة ضمن الشرطة.

وبين التقرير أن قلة عناصر الشرطة أثر بشكل سلبي ومباشرعلى عمليات الاستطلاع والوقاية من الحوادث، والاتصال مع المواطنين الذين يعانون من مشاكل معينة.

وقال الضابط في قسم شرطة المنطقة الجنوبية Martin Åkesson “نحن نسعى جاهدين من أجل أن لا يؤثر هذا النقص في عدد القوى العاملة على مهام الشرطة وعمليات التدخل لحفظ السلامة العامة، ولكن مع ذلك لا نستطيع أن نعطي ضمانات مؤكدة حول هذا الأمر”.