الكومبس – ستوكهولم: تسعى قوات الدفاع السويدية الى تعويض النقص الحاصل في أعداد المتدربين والمجندين العاملين في صفوفها، من خلال الإستثمار بالمزيد من المعلومات والتدريبات الإسبوعية الإضافية.
وقالت وزارة الدفاع السُويدية إن رُبع المنتمين الى القوات العسكرية في البلاد، يتركون تدريباتهم الأساسية قبل أو أثناء التدريب، فيما يختار خمس المجندين المؤهلين عدم الإستمرار بعملهم ضمن القوات المسلحة.
وقال رئيس فرقة عمل القوات المسلحة للتوظيف بيتر تاكسون: " ان صدمة الإنتقال الى الحياة العسكرية يمكن ان تكون كبيرة جداً، ومن أجل تجاوز ذلك، سنضيف إسبوعاً إضافياً، بهدف تقديم المعلومات بصورة أسهل، وبذلك لن يتعرض المجند للصدمة".
وأضاف تاكسون، إن المعلومات في الإفلام الإعلانية التسويقية القادمة ستكون أكثر وضوحاً، وبذلك يتمكن المجند من الحصول على صورة واضحة حول ما الذي يعنيه العمل ضمن قوات الدفاع، لافتاً الى إنه وبهذه الطريقة يمكن الوصول الى الذين لم يواصلوا تدريباتهم العسكرية.