الكومبس – ستوكهولم: يستعد الطلبة في السويد، واعتبارا من الأسبوع المقبل لبدء الموسم الدراسي الجديد، في الوقت الذي تعاني فيه السويد من أزمة في أعداد المعلمين والمعلمات.

ورغم زيادة أجور المعلمين وتراجع أعداد التاركين منهم لمهنة التعليم، الا أن التقديرات تشير الى أنه لا يزال هناك نقص كبير في أعداد المعلمين المؤهلين، المتخصصين أكاديمياً.

وبلغت نسبة المعلمين المؤهلين في العام الدراسي السابق، سبعة من أصل عشرة معلمين، حيث تراجعت نسبتهم بشكل حاد خلال السنوات الخمس الماضية فقط بعد أن كانت ثمانية من أصل عشرة، بحسب أرقام مركز الإحصاء المركزي.

وفي بداية تسعينيات القرن الماضي، زادت نسبة المعلمين المؤهلين عن 90 بالمائة. فيما ليس من المعروف بالضبط، كيف سيكون الوضع عليه، هذا العام، مع الإشارة الى أن أي تحسن ملحوظ لم يطرأ في هذا الشأن، بل بالعكس.

وقالت رئيسة اتحاد المعلمين، يوهانا يارا أوستراند لوكالة الأنباء السويدية: “نقص المعلمين، يزداد سوءاً كل عام”.

واحد من أصل أثنين

وبلغت نسبة المعلمين المؤهلين، الذين جرى تعيينهم حديثاً في العام الماضي، واحد من أصل كل أثنين، ما يعني زيادة نسبة غير المؤهلين منهم بشكل عام، فيما ليس لمصلحة المدراس أي توقعات إيجابية بهذا الخصوص.

وقال وزير التعليم، غوستاف فريدولين: “في التوقعات الكبيرة القادمة، حوالي بعد أربع سنوات، قد تكون مخاطر نقص المعلمين المؤهلين، باقية مثل يومنا هذا”.

وما يكشف عن هذا النقص الكبير، هو عدد وظائف التعليم الشاغرة، التي زادت عن 7000 وظيفة مسجلة لدى مكتب العمل، وهو نفس العديد تقريباً في نفس التاريخ من العام الماضي.