الكومبس – سكونه: كشف العديد من المنظمات والسجناء في مراكز احتجاز مصلحة الهجرة في بلدية Åstorp جنوب البلاد، عن عيوب تتعلق بالرعاية الصحية للمحتجزين، وعدم اهتمام القيمين على المركز بصحة الأفراد.
الكومبس – سكونه: كشف العديد من المنظمات والسجناء في مراكز احتجاز مصلحة الهجرة في بلدية Åstorp جنوب البلاد، عن عيوب تتعلق بالرعاية الصحية للمحتجزين، وعدم اهتمام القيمين على المركز بصحة الأفراد.
وبحسب الراديو السويدي، فإن أحد المصابين بمرض السكري اضطر للانتظار فترة طويلة كي يحصل على الدواء اللازم لمرض السكري، ما أدى إلى تدهور حالته الصحية، بالإضافة إلى العديد من المرضى الآخرين في مركز الاحتجاز.
من جهتهم نفى المسؤولون عن مركز Åstorp رفضهم تقديم أية مساعدة صحية، وأن المركز الطبي هو المسؤول عن الرعاية الصحية.
وانتقدت العديد من المنظمات سوء الرعاية الصحية، مثل منظمة العفو الدولية، وأكدوا أنهم يسمعون من السجناء، رفض مراكز الاحتجاز التابعة لمصلحة الهجرة تقديم الرعاية اللازمة.
وقالت "مادلين سيدليتز" محامية ومسؤولة عن اللاجئين في المنظمة: "يصبح العلاج أقراص الصداع، بغض النظر عن المشكلة أو المرض الذي يعاني منه الشخص".