الكومبس – ستوكهولم: تعاني السويد من نقص في الأعضاء البشرية التي يجري التبرع بها، في الوقت نفسه تفتقر نصف أقسام الرعاية الطارئة في البلاد، الى طبيب أو ممرضة متخصصة في التعامل مع قضايا التبرع بالأعضاء البشرية، وذلك بحسب تقارير مؤسسة Vårdfokus.

ويقدر مجلس الخدمات الاجتماعية أن هناك حاجة الى حوالي 800 عضو بشري من أجل مساعدة الأشخاص الذين ينتظرون زرع أعضاء لهم.

ووفقاً لقوانين المجلس، ينبغي أن يتواجد طبيب أو ممرضة متخصصة مسؤولة عن الأعضاء البشرية المتبرع بها في كل وحدة من وحدات العناية المركزية في مستشفيات البلاد، حيث تندرج ضمن مسؤولية المتخصصين بذلك تنبيه المرضى حول إمكانية التبرع بأعضائهم البشرية.

جدير ذكره، أن غالبية التبرعات بالأعضاء البشرية يتم تقديمها من قبل الأشخاص الذين يموتون في أقسام العناية المركزة.