Lazyload image ...
2015-12-29

الكومبس – ستوكهولم: قالت جمعية شركات الترجمة العاملة في السويد إن هناك حاجة متزايدة للمترجمين في ظل أزمة تدفق اللاجئين المستمرة التي تشهدها البلاد منذ مطلع الخريف الماضي، وأن أكثر اللغات التي تحتاجها للترجمة، هي، الدارية (التي يتحدث بها الأفغان)، العربية، الصومالية والتغرينية (التي يتحدث بها القادمون من أريتريا).

وفي مقال نشر في صفحة النقاش بصحيفة “داغنس نيهتر”، تحدثت جمعية قطاع شركات الترجمة عن خمسة إجراءات للتعامل مع الموقف، هي:

– إقامة المزيد من الدورات المهنية لتدريب المترجمين.

– العمل على تعزيز شهادات المترجمين الحاملين لرخصة الترجمة.

– زيادة مهارات الترجمة والتحقق من كفاءة المترجم.

– السعي لتقنية أفضل من أجل زيادة إستخدام المترجمين الفوريين عن بعد.

– التحقق من صحة شهادات شركات الترجمة.

ومن المتوقع أن تستمر زيادة الحاجة الى المترجمين خلال العام 2016 والأعوام المقبلة، حتى لو إنخفض أعداد طالبي اللجوء في السويد، وذلك بسبب الحاجة الى وجود المترجمين حتى بعد سنوات من وصول الشخص الى البلاد.

من جهتها، رحبت الحكومة بعمل تحقيق حول دورات الترجمة، لكنها في الوقت نفسه ترى أن نتائج مثل هذا التحقيق قد تأخذ الكثير من الوقت.