الكومبس – ستوكهولم: تواصل أسعار المنازل ارتفاعها في السويد، ولكن في بعض المدن الكبرى حافظت الأسعار على استقرارها نوعاً ما على مدى الأشهر الستة الماضية، وهو ما اعتبره بعض الخبراء مؤشراً على احتمال توقف موجة الهيجان الهائل وانخفاض أسعار العقارات.

وبحسب مقياس أعدته مؤسسة العقارات السويدية Svensk Mäklarstatistik فإن أسعار الشقق السكنية بشكل عام ارتفعت نحو 1 % في جميع أنحاء البلاد خلال شهر نيسان/ أبريل الماضي، في حين ازدادت تكلفة الفيلات بحوالي 2 %.

وبينت أرقام الإحصائية أن أسعار المساكن في مناطق وسط ستوكهولم كانت مستقرة تقريباً من شهر آب/ أغسطس وأيلول/ سبتمبر.

وقال مدير قسم التحليل في مؤسسة العقارات السويدية Per-Arne Sandegren لوكالة الأنباء السويدية TT إن الأمر يمكن أن يختلف قليلاً في الوقت الحالي، لاسيما وان مدن مالمو ويوتوبوري أيضاً تشهد حالياً استقراراً في أسعار العقارات، وبالتالي فإن ما يحدث في سوق السكن بالمدن الكبرى يمكن ان يمتد إلى بقية مناطق السويد، معتبراً أن هذه المؤشرات تدل على أن ارتفاع الأسعار اقترب من الذورة والآن حان الوقت لانخفاضها مرة أخرى.

وأضاف أن ما يحدث حالياً في سوق السكن بستوكهولم هو أمر مهم جداً على الرغم من أن معالمه لم تتضح بعد بشكل عميق.

وشهدت أسعار الفلل ارتفاعاً سريعاً وملحوظاً، حيث ازداد متوسط سعر الفيلا في يوتوبوري بحوالي 450 ألف كرون مقارنةً مع العام الماضي، في حين وصل مقدار الارتفاع في ستوكهولم لنحو 720 ألف كرون.