الكومبس – أخبار السويد: اتهم حزب اليسار الحكومات المتعاقبة، بما فيها الحكومات الاشتراكية الديمقراطية السابقة، بـ”خذلان” منطقة نورلاند، وطالب بمنحها مليارات الكرونات كعائد على استغلال مواردها الطبيعية.
وجاء ذلك في تقرير بعنوان “نورلاند في المركز”، عُرض قبل خطاب رئيسة الحزب نوشي دادغوستار الصيفي في مدينة لوليو، حيث اعتبر أن استثمارات الدولة في المنطقة غابت، وأن السكان تُركوا أمام خدمات متراجعة وبنية تحتية متدهورة.
مقترحات بموارد محلية
يقترح التقرير إعادة توزيع جزء من الضرائب والعوائد بشكل مباشر إلى بلديات ومناطق نورلاند. ويشمل ذلك تخصيص خمسة أورِه عن كل كيلوواط/ساعة من الكهرباء المنتجة لتذهب عائداتها إلى البلديات عبر ضريبة الطاقة، إضافة إلى الإبقاء على عائدات ضريبة الأملاك الخاصة بالعقارات المنتجة للكهرباء في البلديات بدلاً من تحويلها إلى الدولة.
كما يقترح أن تُفرض الضرائب على مبيعات الأخشاب في البلدية التي توجد فيها الغابات، إلى جانب رفع الرسوم التي تدفعها شركات التعدين.
وبحسب تقديرات الحزب، يمكن أن تحصل نورلاند على نحو ستة مليارات كرون سنوياً من خلال هذه الآليات.
دعوة للحكومة وزيارة كيرونا
طالبت دادغوستار وزيرة الطاقة والصناعة إيبا بوش بزيارة كيرونا لبحث مستقبل ستة آلاف شخص أُبلغوا بضرورة مغادرة منازلهم لإفساح المجال أمام التوسعات التعدينية.
وقالت: “هذه ليست قضية بلدية أو بلديتين، بل مسؤولية الحكومة”.
و سخرت دادغوستار في خطابها، من أن “ولا وزير واحد في الحكومة يأتي من شمال نهر داللفن”، ووصفت بوش ورئيس الوزراء أولف كريسترشون بأنهما “سادة الاستعمار في عصرنا”.