الكومبس – أخبار السويد: أعلنت النائبة في البرلمان كاتيا نيبيري أنها قررت مغادرة حزب ديمقراطيي السويد (SD)، لكنها ستواصل عملها كعضو مستقل في البرلمان، بعد تأكيد السلطات أن فحص الدم أثبت وجود مواد مخدرة في جسدها عند توقيفها نهاية العام الماضي.
وقالت نيوبيري في رسالة بالبريد الإلكتروني لوكالة الأنباء السويدية TT “بعد محادثة مع قيادة الحزب، قررت مغادرة حزب ديمقراطيي السويد. لكنني متمسكة بمهمتي وسأواصل أداء الثقة التي منحني إياها الناخبون من خلال الاستمرار كعضو في البرلمان”.
ثبوت تعاطي الكحول والمخدرات
وكانت الشرطة أوقفت نيبيري خلال فترة أعياد الميلاد، للاشتباه بقيادتها السيارة تحت تأثير الكحول أو المخدرات. ورغم نفيها حينها تعاطي أي مواد غير قانونية، أكدت إدارة النقل لاحقاً أن التحاليل أظهرت وجود مواد مخدرة في دمها، إضافة إلى نسبة من الكحول.
وأوضحت الإدارة أن الشرطة سحبت رخصة قيادتها في 28 ديسمبر 2025، وأن القرار بإلغاء رخصتها اتُخذ يوم الاثنين الماضي. كما أشارت إلى أن “من المرجح” أن تُدان نيبيري بجريمة القيادة تحت تأثير المخدرات.
الحزب: لا يمكن تمثيلنا بعد الآن
وقال نائب رئيس الحزب هنريك فينغه قال في تصريح لإذاعة إيكوت إن الحزب يأخذ الأمر على محمل الجد، مضيفاً “من غير الممكن طبعاً تمثيل حزبنا في حال ثبت أن الشخص قد قاد مركبة وهو تحت تأثير المخدرات”.
وعلى خلفية القضية، قررت الحكومة اليوم إعفاء نيبيري من مهامها في مجالس الرقابة على الشرطة وجهاز الأمن (سابو) والتي كانت تمثل فيها صوت المواطنين داخل هذه المؤسسات.
لا قرار بعد بشأن الاتهامات
ورغم نتائج التحاليل، لم يُتخذ بعد قرار نهائي حول ما إذا كان سيتم توجيه تهم رسمية ضد نيبيري. وقال المدعي العام أندش ياكوبسون في بيان صحفي إن “التحقيق لا يزال جارياً، ولا يمكنني الإدلاء بأي معلومات إضافية في هذه المرحلة”.
وكان من المقرر أن يعقد حزب SD مؤتمراً صحفياً بعد ظهر الخميس للإعلان عن وعد انتخابي جديد، لكن رئيس الحزب جيمي أوكيسون ألغى ظهوره في اللحظة الأخيرة.