Lazyload image ...
2012-05-21

حقق القومي توميسلاف نيكوليتش فوزا غير متوقع في الانتخابات الرئاسية في صربيا واقر الرئيس المنتهية ولاية بوريس تاديتش بهزيمته قبل اعلان النتائج الرسمية. وقال تاديتش "اهنئه بفوزه المستحق واتمنى له النجاح".

حقق القومي توميسلاف نيكوليتش فوزا غير متوقع في الانتخابات الرئاسية في صربيا واقر الرئيس المنتهية ولاية بوريس تاديتش بهزيمته قبل اعلان النتائج الرسمية. وقال تاديتش "اهنئه بفوزه المستحق واتمنى له النجاح".

وحصل نيكوليتش على 50,21% من الاصوات في مقابل 46,77% لتاديتش بحسب نتائج جزئية شملت 41% من مراكز الاقتراع كما اعلنتها اللجنة الانتخابية المركزية.

وسارع نيكوليتش الى طمانة الراي العام حول موقفه من الانضمام الى الاتحاد الاوروبي. وقال ان "صربيا ستبقي على خطها الاوروبي (…) ان هذه الانتخابات لم تجر لمعرفة من سيقود صربيا الى الاتحاد الاوروبي، بل لمعرفة من سيسوي المشاكل الاقتصادية التي تسبب بها الحزب الديموقراطي" الذي يتزعمه تاديتش.

وركز خصومه على تحالفه قبل الدورة الثانية مع حزب معارض تماما للانضمام الى الاتحاد الاوروبي، من اجل التشكيك في مدى جدية التزامه المضي قدما في المشروع.

وعلق المحلل السياسي سلوبودان انتونيتش "انه زلزال انتخابي ونتائج غير متوقعة ابدا"، في تلميح الى استطلاعات الراي التي توقعت فوزا بفارق كبير لصالح تاديتش.

واعتبر محلل اخر هو سرديان بوغوسافليفتش في تصريح لوكالة "بيتا" للانباء ان نسبة المشاركة الضعيفة اتت لصالح الفائز في الانتخابات.

واعلن تاديتش (54 عاما) المتحمس لاوروبا والذي قاد صربيا التي كانت معزولة سياسيا واقتصاديا في تسعينات القرن الماضي الى عتبة الاتحاد الاوروبي، ان التخلي عن الانضمام الى الاتحاد الاوروبي "سيكون خطا فادحا".

واضاف "بصفتي رئيسا سابقا لصربيا واذا كان كلامي لا يزال مسموعا بعد، فانا احث على الاستمرار في الاستراتيجية نحو الاتحاد الاوروبي".

وقد حصلت صربيا في اذار/مارس الماضي على وضع الدولة المرشحة الانضمام الى الاتحاد الاوروبي، وتنتظر تحديد موعد لبدء المفاوضات.

وسلم تاديتش لمحكمة الجزاء الدولية ليوغوسلافيا السابقة المسؤولين السياسيين والعسكريين السابقين لصرب البوسنة وهما رادوفان كارادجيتش وراتكو ملاديش المتهمين بارتكاب جرائم ابادة وجرائم ضد الانسانية.

كما ساهم تاديتش في تحسين علاقات بلغراد مع كوسوفو كما تطالب بذلك بروكسل لكن دون الاعتراف بالاستقلال الذي اعلنته الغالبية الالبانية في العام 2008.

اما نيكوليتش (60 عاما) وهو شعبوي انتقل الى موالاة اوروبا بعد اعتراضه لفترة طويلة على هذا الخيار لبلاده، فقد راهن في الدورة الاولى خصوصا على الاستياء المتنامي للسكان بسبب الازمة الاقتصادية في البلاد حيث نسبة البطالة تبلغ 24%.

ويعتبر نيكوليتش استقلال كوسوفو خطا احمر وذلك بعد رفض صربيا الاعتراف به. وبعد اعلان النتائج قال انها دليل على ان صربيا "ستحمي رعاياها في كوسوفو".