الكومبس – ستوكهولم: تعرضت سوق ستوكهولم للأوراق المالية لخسارة كبيرة مع بداية افتتاح جلسة التعاملات المالية اليوم الاثنين، حيث انخفضت قيمة الأسعار بنحو 6 % بسبب المخاوف الناجمة عن الآثار المترتبة على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وقال المراسل الاقتصادي في راديو إيكوت Johan Prame إن هذه التطورات الحادة لم تكن متوقعة أبداً، وهناك صدمة حقيقية.

وكانت بورصة ستوكهولم قد أغلقت يوم الجمعة عندما تعرضت أسهم البورصات الأوروبية لخسارات مالية كبيرة عقب قرار بريطانيا الانسحاب من الاتحاد الأوروبي.

ويعتبر هبوط أسهم بورصة ستوكهولم أمراً طبيعياً لاسيما بعد أن هوت قيمة أسعار أسهم الأسواق المالية الأوروبية بعدما صوتت بريطانيا لصالح الخروج من عضوية الاتحاد الأوروبي مما أثار اضطراباً في البورصات.

وبحسب راديو إيكوت فإن المصارف في العادة هي غالباً من أكثر القطاعات التي تتأثر بالاضطرابات المالية، وهو ما يفسر تراجع أسهم مصرفي SEB و Nordea بنسبة تجاوزت أكثر من 7 %.