الكومبس – ستوكهولم: هبوط مباشر أصاب سوق الأسهم للأوراق المالية في ستوكهولم عند فتح التداول به، صباح اليوم، إثر قرار الحكومة اليونانية إغلاق كافة البنوك في البلاد.

كما إنخفض مؤشر OMX30 بنسبة ثلاثة في المائة بعد نحو نصف ساعة من هبوط سوق الأسهم.

ووفقاً لصحيفة “داغنس نيهتر”، فأن هبوط سوق البورصة كان متوقعاً وجاء كرد فعل على مفاوضات الأزمة في اليونان.

وذكر المصرف المركزي الأوربي في وقت سابق، أنه سيواصل ضخ السيولة في النظام المصرفي اليوناني على المستوى الذي إتفق عليه، الجمعة الماضية. حيث يعتمد القطاع المصرفي اليوناني إعتماداً كبيراً على السيولة التي يضخها المصرف المركزي الأوربي وقد يؤدي وقفها الى خروج البلاد من منظومة اليورو.

ويأتي صدور تصريح المصرف المركزي الأوروبي بعد أن رفض وزراء مالية منظومة اليورو السبت طلبا تقدمت به اليونان لتمديد العمل ببرنامج الانقاذ المالي الحالي.

وتراجعت جميع أسهم البنوك السويدية الأربعة الكبرى الى ما دون معدلاتها المتوسطة وبنسب تراوحت بين 3.2 – 3.7 بالمائة.

فيما تسببت الأزمة اليونانية بإنخفاضٍ حاد في جنوب أوربا، وبمعدلات تراوحت نسبها بين 6-7 بالمائة.

وفي حديث له مع الإذاعة السويدية (إيكوت) وصف رئيس الحكومة سيتفان لوفين الأمر بالخطير، سواء بالنسبة لدول منطقة اليورو والإتحاد الأوربي، منتقداً الحكومة اليونانية.

وقال لوفين: ما حدث، إن اليونان وبشكل مفاجىء تماماً تريد عمل إستفتاء في الدقيقة الاخيرة من الساعة الثانية عشرة، وتعتقد أنه الشعب سيصوت بـ لا.