Lazyload image ...
2014-05-29

الكومبس – ثقافة: يثير فريق الغناء المعروف Kartellen الكثير من الإشكالات والأسئلة حول شعاراته وأغانيه وأفلامه وتبنيه العنف اليساري المضاد للعنصرية والنازية.

الكومبس – ثقافة: يثير فريق الغناء المعروف Kartellen الكثير من الإشكالات والأسئلة حول شعاراته وأغانيه وأفلامه وتبنيه العنف اليساري المضاد للعنصرية والنازية.

ويطرح المغني الأول للمجموعة المعروف بصراحته Sebbe Staxx الكثير من القضايا التي تعبر عن موقف المجموعة من خلال تبنيها سياسة العنف التي ترد غالبا في أدبيات وبيانات مايسمى بـ Revolutionära Fronten وهي مجموعة يسارية تعمل على إحقاق العدالة الاجتماعية ومواجهة التطرف والنازية والعنصرية كما تعلن عنه في بياناتها وموقعها الرسمي.

لكن الأغنية الأخيرة التي تم تصويرها بعنوان "موسيقى الطبقة المهمشة" للمغني سيبه ستاكس، أثارت الكثير من التحفظات في السويد.

وتظهر الفرقة الغنائية خلال مقاطع الأغنية وهي تعرض أفلاماً لمجموعات العنف اليساري المضاد، التي تدعي مواجهة الفساد واليمين والنازية، بشكل يثير فيه هذا العنف الاعتراض والفزع والاضطراب لدى السويديين الذين اعترضوا على الأغنية.

من جهته دافع الفريق عبر مقابلة أجراها التلفزيون السويدي عن الأغنية وكلماتها التي تواجه سياسة حزب سفاريا ديموكراترنا والحركة النازية بالرغم من مشاهد العنف.

في السويد وفي أوروبا تسود تيارات مختلفة في الثقافة والفن والشعر والموسيقى وهي مشحونة بالاعتراض والنقد لما يحصل في القارة العجوز أوروبا من تحولات ومشاكل وأزمات.

نموذج المغني "سيبه ستاكس "وفرقة "كارتلين" هو تعبير متفاوت عن الشعور بالهامشية والحاجة وافتقاد فرص العمل وسوء توزيع الثروة وسط انحياز يميني وعنصري وانتشار للفساد السياسي.

ولا يستطيع المرء ان يفصل هذه التيارات والاتجاهات عن تيارات الوعي والنقد وحرية التعبير المضمونة لكل الفئات.

وقد حث منتقدو العنف المضاد الى اعتماد منهجية السلام من أجل ان يظل المجتمع السويدي شعبا مسالما وان تظل السويد واحة التعايش والفرص وواحة السلام.

هذا وقد رشحت اغنية " موسيقى الطبقة المهمشة " هذا العام لجائزة غرامي بنسختها السويدية لقوة التعبير بالكلمة عن مشاكل الإنسان.