الكومبس – ستوكهولم: تناقش الأحزاب البرلمانية السويدية الهجوم الإرهابي الذي شهدته Orlando الأمريكية، فيما سيشارك رئيس الحكومة ستيفان لوفين في مهرجان ستوكهولم لمثلي الجنس، Pride الذي يقام سنوياً في العاصمة ستوكهولم، تعبيراً عن دعم حكومته للحركات الإجتماعية للمثليين.

وبدأ العديد من قادة الأحزاب خطاباتهم بإستذكار ما حصل في مذبحة إطلاق النار التي شهدها ملهى ليلي في أورلاندو بولاية فلوريدا الأمريكية، يرتادها مثليي الجنس ما أدى الى وفاة 49 شخصاً منهم.

وقال لوفين: “إن التطرف العنيف وقع بدافع الكراهية والحقد تجاه المثليين الجنسيين، وتجاه النساء وجميع حرياتنا”.

وشدد في الوقت نفسه على أن من مسؤوليتنا جميعاً عدم السماح للكراهية.

وأعلن لوفين، أنه ولإظهار دعمه لمثليي الجنس، فأنه سيشارك في مهرجان Pirde بستوكهولم، هذا الصيف.

ولم يحضر لوفين مهرجان العام الماضي.

ووصفت رئيسة حزب المحافظين آنا شينباري باترا جريمة أورلاندو بفعل الكراهية والإرهاب ضد الأبرياء وضد الحركات الإجتماعية للمثليين، وضد المجتمعات المنفتحة.

وقالت: “لا يمكن أبداً قتل القيم التي نعتمدها، يجب علينا حمايتها والدفاع عنها دائماً”.

وقال زعيم حزب سفاريا ديموكراتنا جيمي أوكسون: “نحن في حالة حرب وهي حرب علينا فيها أن نقاتل مع الآخرين في العالم”، مشدداً على ضرورة أن يكون حتى المسلمين ضحايا العنف والتطرف مشاركين في هذه المعركة.

وألقى أوكسون لومه على بقية الأحزاب البرلمانية التي تساهلت لعقود في سياسة الهجرة، قائلاً: “ليس لدينا أي فكرة عن الأشخاص الذين دخلوا بلادنا”.

وأضاف: “على الأحزاب السويدية في البرلمان أن تشعر بالخجل من ذلك”.

برنامج إصلاحي

وقال لوفين، إن حكومته ستعمل الآن على إطلاق برنامج إصلاحي واسع في خمس مجالات.

وأضاف، موضحاً: “سنقوم بالقضاء على الجريمة، كسر البطالة على المدى الطويل، رفع مستوى المدارس والتحصيل العلمي للطلبة، تعزيز خدمات المجتمع ومكافحة الإكتظاظ السكاني ودعم منظمات المجتمع المدني ودعم قيمنا الديمقراطية”.

وتابع، سنعمل جانباً الى جنب مع الحكومات والبلديات والجهات المعنية الأخرى.

وقالت باترا: أن حزب المحافظين لديه خطة أقوى لجعل السويد أقوى، تشمل تحسين مستوى المدارس الفقيرة وتوفير المزيد من المساكن وتحسين البنى التحتية وأمور أخرى وأن نقطة البداية ستكون جميع القيم السويدية وبذلك يمكننا أن نفعل الشيء الصحيح.