الكومبس – أخبار السويد: أعلنت الشرطة السويدية أن محطة الطاقة الحرارية “ميلتان” الواقعة خارج مدينة كارلسكرونا تعرّضت لهجوم إلكتروني صباح اليوم الجمعة، فيما أكدت السلطات أن الحادث لم يؤثر على إنتاج الطاقة أو إيصالها للمواطنين.
وقال المتحدث باسم الشرطة باتريك فورش لقناة TV4 “نحن متواجدون في الموقع ونعمل على التحقيق في الحادث ومعرفة الجهة التي تقف وراء الهجوم”.
لا تأثير على العملاء أو الخدمات الحيوية
أفادت الشرطة في بيان نُشر على الموقع الإلكتروني، بأنها تتعاون بشكل وثيق مع شركة (Affärsverken)، المالكة للمحطة، من أجل التعامل مع الوضع.
وأكدت الشرطة أن “لا يوجد خطر على السكان، ولا توجد حالياً أي تأثيرات على العملاء أو على الخدمات المجتمعية الحيوية”.
من جهتها، قالت المسؤولة الإعلامية في الشركة آنا كلايسون إن “الإنتاج لم يتأثر، والعملاء غير متأثرين حالياً، والتشغيل مستمر كالمعتاد”. وأشارت إلى أن الشركة شكّلت مجموعة طوارئ داخلية للتحقيق في الهجوم، لكنها رفضت الكشف عن نوع الهجوم أو مدته، موضحة أن الأمر يخضع للتحقيقات من قبل الشرطة.
خبير: البنية التحتية الحرجة هدف رئيسي للهجمات
من جانبه، حذّر خبير الأمن السيبراني ماركوس موراي من خطورة الهجوم، معتبراً أن استهداف محطة حرارية يُعد مؤشراً على تصعيد مقلق.
وقال موراي “من الواضح أن المحطة تُعد هدفاً عالي الأهمية لأنها جزء من البنية التحتية الحرجة. مثل هذه المنشآت هي أهداف نموذجية للمهاجمين”.
وأضاف “الأمر يصبح أكثر خطورة عندما تُهاجم محطات التدفئة خلال فصل البرد، لأنها قد تؤثر على توصيل الحرارة إلى دور رعاية المسنين والمؤسسات الأخرى”.