الكومبس – مالي: تعرضت دورية سويدية تابعة للأمم المتحدة في تمبكتو بمالي الى هجوم إنتحاري، مساء أمس، لكن الهجوم لم يسفر عن إصابة أي جندي سويدي.
وقال ضباط الإتصالات في القوات المسلحة توني ريمس لراديو (إيكوت) السويدي، إن هذا النوع من الهجمات غالباً ما يكون خطيراً وعدم إصابة احد نتيجة ذلك يبدو كمعجزة.
ورداً على سؤال فيما إذا كانت الهجمة موجهة الى القوات السويدية، قال ريمس، إن من السابق الحكم بذلك الآن، لان المعلومات المتوفرة لدينا غير واضحة ولا نعرف ما الذي كان في المنطقة المجاورة لموقع الهجوم.
ولا يزال هناك الكثير من اللبس حول الحادث، وعلى سبيل المثال عدد الرجال الذين تعرضوا لذلك، ما الذي فعلته الدورية السويدية بالضبط عند تعرضها للهجوم الإنتحاري والجهة التي تقف وراءه.
وهذه هي المرة الأولى التي تتعرض فيها دورية سويدية تابعة للأمم المتحدة في Minusma بمالي لهجوم من هذا النوع.
والهدف من عمل بعثة الأمم المتحدة في مالي، هو حفظ السلام في البلاد، حيث تساهم السويد بـ 250 شخصاً في وحدات الإستخبارات.
ووفقاً لريمس، فأن من السابق لآوانه ايضاً الحديث الآن فيما إذا كانت الهجمة ستؤثر على تواجد السويد العسكري في مالي، لكنه ووفقاً لقوله، فأن من الخطر البقاء في المنطقة.