إعلان: هذا إعلان من أحد الشركاء المتعاونين معنا، ليس بالضرورة أن يتوافق محتوى هذه المادة مع سياسة الكومبس التحريرية
إعلان: هذا إعلان من أحد الشركاء المتعاونين معنا، ليس بالضرورة أن يتوافق محتوى هذه المادة مع سياسة الكومبس التحريرية
4.8K View

مقال من الشركاء: لم تصدر وزارة الخارجية السويدية تعليمات بعدم السفر داخل الاتحاد الأوروبي، رغم الانتشار السريع لـ”النسخة دلتا” من كورونا في بعض الدول. فالسلطات الصحية السويدية تؤكد على أن “المسافر يتحمل مسؤولية شخصية كبيرة، لكن لا تعني فرص السفر إلى الخارج هذا الصيف أنه يمكننا السفر كما كان الحال قبل جائحة كورونا”. وأن الخارجية لا تنصح بالسفر الى خارج الاتحاد الأوروبي إذا لم يكن ذلك ضرورياً.

واعتباراً من الأول من تموز/يوليو، بدأ سريان ما يعرف باسم “جواز سفر كورونا” أو شهادة التطعيم داخل الاتحاد الأوروبي، وهي شهادة يحصل عليها من تلقى التطعيم ضد كورونا لتسهيل سفره بين دول الاتحاد. لكن هل يوجد بلد آمن تماماً للسفر إليه؟ هيئة الصحة تقول إنه لا يوجد بلد آمن تماماً، لأن حالة العدوى تتغير باستمرار”.

رابط خارجي:
إقرأ المزيد على Krisinformation.se

تجربة السفر داخل السويد

عروبة محمد مع زوجها كمال عمر ( من ستوكهولم) قررا قضاء عطلة الصيف هذه السنة في داخل السويد. لديهما طفلان وحاولا إيجاد أماكن يقضيان فيها العطلة بدلاً من السفر الى إسبانيا أو اليونان كما كانا يفعلان كل سنة تقريباً.

تقول عروبة لـ “الكومبس”: ” في الحقيقة كنا نخشى من إجراءات السفر المعقدة، وكذلك تكاليف الفحوصات، وأيضا كنّا نسمع أن المناطق السياحية في هذه الدول لم تعد كما كانت في السابق، لذلك قررنا السفر الى يوتوبوري وكذلك الى حديقة الحيوانات في نورشوبينغ”.

عمر يقول عن تجربة السفر داخل السويد: ” كانت تجربة ناجحة لكن بصراحة مكلفة ماديّاً أكثر مما لو كنّا سافرنا الى خارج السويد”.

يضيف” رغم أن قيود كورونا تم تخفيفها كثيراً، وأن أعداد متزايدة من الناس أخذوا اللقاح، إلا أن الحرص على تعقيم اليدين وترك مسافة قدر الإمكان، مسؤولية يفترض أن يتحلى بها الجميع”.

كزال شيخ الله تعيش في فيستروس، خاضت تجربة مغايرة، إذ أنها سافرت في حزيران/ يونيو الماضي الى العراق، في زيارة لأهلها، وكان برفقتها أطفالها وزوجها.

تقول إن “السفر كان سلساً لكنه مكلف، خصوصاً أسعار الفحص، ورغم أن المسافر يشعر ببعض الإجراءات في المطار والطائرة لكن في الحقيقة رأيت معظم المسافرين لا يضعون الكمامات ولا يبدو أنهم كانوا مهتمين كثيرا بالتباعد”.

توصيات هيئة الصحة

من المهم التفكير في كيفية التحرك خلال الرحلة. وتجنب الأنشطة التي تنطوي على ازدحام، مثل زيارة الأسواق أو الأحياء السياحية في أوقات الازدحام. وهناك نصيحة أخرى هي تجنب الأنشطة في الأماكن المغلقة إلى أقصى حد ممكن.

ويتزايد انتشار “النسخة دلتا” (المعروفة سابقاً باسم النسخة الهندية) في بعض البلدان حالياً، وخصوصاً في البرتغال وروسيا والمملكة المتحدة. وتزداد العدوى في قبرص أيضاً، لكن من غير المعروف ما هي النسخة التي تنتشر هناك.

السلطات السويدية تقول إن السبب في عدم تقديم وزارة الخارجية تعليمات بعدم السفر إلى هذه البلدان، باستثناء روسيا، هو أن نسبة عالية من السكان يتم تطعيمهم.

“إذا اخترت السفر إلى شمال إنجلترا أو اسكتلندا على سبيل المثال حيث تنتشر العدوى حالياً، فيجب أن تكون حذراً وأن تفكر ما هي العواقب إذا أصبت بالعدوى؟ وهل يستحق السفر المخاطرة؟ وينبغي التحقق من اتفاقيات الرعاية الصحية بين السويد والبلد الذي ستذهب إليه إذا كنت بحاجة إلى علاج في المستشفى”.

يمكن أن تقرأ عن ذلك في تطبيق Sweden Abroad أو موقع وزارة الخارجية. وينبغي التحقق من شركة التأمين الخاصة بك وما هي التغطية المالية لديك للعلاج في البلد الذي تسافر إليه.

إذا أصبت بالعدوى دون أن تحتاج إلى رعاية طبية، فمن المهم اتخاذ إجراءات سريعة. وتأكد أولاً من إجراء اختبار، ثم جد طريقة لعزل نفسك عن المسافرين معك حتى لا تمرض المجموعة أو العائلة بأكملها.

قواعد صارمة

تنصح هيئة الصحة العامة أي شخص يسافر إلى بلدان خارج الاتحاد الأوروبي، بإجراء اختبار كورونا مباشرة عند العودة، واختبار آخر بعد خمسة أيام. ويجب على المسافر أن يعزل نفسه لمدة سبعة أيام.

 السبب في هذه القواعد الأكثر صرامة بالنسبة للبلدان خارج الاتحاد الأوروبي هو أن السلطات الصحية السويدية لا تعرف بدقة كيف تتم تغطية الاختبارات والتطعيم فيها.

رغم الانتشار المرتفع للعدوى في أجزاء من المملكة المتحدة فإنها مستثناة من القواعد الأكثر صرامة. ويرجع ذلك إلى أن لديهم تغطية جيدة للتطعيم وقدرة عالية على إجراء الاختبارات.

وزارة الخارجية لـ “الكومبس”: على المسافر أن لا يتوقع مساعدتنا

 وزارة الخارجية السويدية توقعت أن تستمر تعليمات عدم السفر خارج الاتحاد الأوروبي شهوراً أخرى مقبلة بسبب الوضع غير المستقر في العالم نتيجة جائحة كورونا، داعية السويديين إلى الامتناع عن السفر غير الضروري إلى البلدان خارج الاتحاد الأوروبي خلال الصيف الحالي.

مسؤول الاتصالات الصحفية في الوزارة أنتون دالكويست، قال رداً على أسئلة الكومبس، إن المسافر عموماً يجب ألا يتوقع مساعدة من وزارة الخارجية في إعادته إلى السويد في حال تغير القواعد وصعوبة السفر من الدولة التي يوجد فيها.

رابط خارجي:
إقرأ المزيد على Krisinformation.se

إعلان: هذا إعلان من أحد الشركاء المتعاونين معنا، ليس بالضرورة أن يتوافق محتوى هذه المادة مع سياسة الكومبس التحريرية.

Related Posts