الكومبس – ستوكهولم: أعلن وزير الخارجية السويدي، توبياس بيلستروم، أمس عن استقالته من منصبه، بعد تبوئه المنصب الهام لنحو عامين، ومسيرة سياسية حافلة امتدت لنحو 25 عاماً . ومع مغادرته السياسة، ستسنح لبيلستروم فرصة الحصول على تعويض مالي كبير.

ووفق تقرير لصحيفة إكسبريسن، يحق لبيسلتروم أثناء سعيه للحصول على وظيفة جديدة، المطالبة بما يُسمى “تعويض الاستقالة”، والذي يمكن للوزراء السابقين طلبه من لجنة مكافآت الوزراء المعنية من قبل البرلمان السويدي.

ويحق للوزراء السابقين الحصول على راتب كامل لمدة عام واحد، مما يعني أن التعويض المالي لبيلستروم قد يصل إلى حوالي 1.9 مليون كرون سويدي، بناءً على راتبه الشهري والذي يبلغ 156 ألف كرون.

وفي حال حصل بيلستروم على مهام جديدة مدفوعة الأجر، سيتم خصم الدخل الجديد من تعويض الاستقالة. ومع ذلك، لا ينطبق الأمر على العائدات التي تقل عن 22 ألف كرون سنوياً، مثل العوائد المالية المؤقتة من المقالات الصحفية أو المحاضرات.

تقرير: قد يحق له الحصول على 8 ملايين كرون إضافية

ومن جانبها قالت صحيفة DN إنه يحق للوزير الحصول على حوالي 8 ملايين كرون إضافية من البرلمان حتى بلوغه سن الـ66.

ويمكن لبيلستروم، الحصول على راتبه الكامل كوزير لمدة عام، أي 1.9 مليون كرون. وبعد ذلك، في حال كان يفتقر إلى دخل يحق له تلقي تعويضات كعضو سابق، وفق النظام القديم الذي كان سارياً في البرلمان عند انتخابه نائباً في عام 2002.

وبما أنه أكمل عامه الـ50 في ديسمبر الماضي، فهو الآن يستفيد من تعويضات تصل حتى سن التقاعد. أما النواب الذين يستقيلون قبل بلوغ سن الـ50، فتعويضاتهم محدودة وتستمر فقط لمدة أقصاها خمس سنوات.

وخلال السنة الأولى، تعادل التعويضات 80 بالمئة من الراتب (750 ألف كرون سنوياً)، قبل أن تنخفض تدريجياً إلى 66 بالمئة، ويمكن له الاستفادة منها حتى عامه الـ66.

وسيحصل بيلستروم بما أنه شغل منصب النائب الأول لرئيس البرلمان لثلاث سنوات (2014-2017)، على راتب أعلى من نائب البرلمان العادي.

ويبلغ مجموع ما قد يحق له الحصول عليه حتى عمر 66 عاماً، نحو 8 مليون كرون من البرلمان، إضافة إلى مليوني كرون عن منصبه الوزاري.

سبق وحصل على تعويض

ولن تكون هذه المرة الأولى التي يحصل فيها بيلستروم على تعويض استقالة. فقد حصل سابقاً على تعويض قدره 138,477 كرون من أكتوبر إلى ديسمبر 2015، وفقاً لتقارير Dagens industri، بعدما تولى منصب وزير الهجرة في حكومة التحالف بقيادة فريدريك رينفيلدت.

وكان بيلستروم في ذلك الوقت نائباً لرئيس البرلمان، وبالتالي قام بإجراء تسوية على تعويض الاستقالة بقيمة 241,523 كرون، نظير راتبه البرلماني خلال نفس الفترة.

يذكر أن راتب الوزراء في الحكومة السويدية يصل حالياً إلى 156 ألف كرون شهرياً، فيما يصل راتب رئيس الحكومة إلى 198 ألف كرون شهرياً.