الكومبس – أخبار السويد: يعقد حزب الليبراليين حالياً اجتماعاً حاسماً لقيادته لمناقشة احتمال قبول مشاركة حزب ديمقراطيي السويد (SD) في الحكومة بعد الانتخابات المقبلة. وتأتي المناقشات بعد معلومات أفادت بأن رئيسة الحزب سيمونا موهامسون ستطرح إنذاراً للحزب: القبول بتغيير الموقف من SD أو البحث عن رئيس جديد.

وكان الحزب قرر في الخريف الماضي الإبقاء على ما يسمى “الخط الأحمر” الذي يمنع SD من دخول الحكومة. غير أن تقارير إعلامية أشارت إلى أن موهامسون غيّرت موقفها مؤخراً، وترى الآن أنه يمكن السماح للحزب بالانضمام إلى الحكومة إذا فازت أحزاب اتفاق تيدو في انتخابات البرلمان المقبلة.

وبحسب المعلومات نفسها، عقدت موهامسون خلال الفترة الماضية لقاءات شخصية مع ممثلين عن SD، ولم يكن على علم بها سوى عدد محدود من قيادات الحزب.

ردود فعل داخل حزب الليبراليين

أثارت هذه المعلومات ردود فعل قوية داخل الحزب. وقال القيادي في الحزب يان يونسون لدى وصوله إلى اجتماع مجلس الحزب إنه يشعر بـ”الصدمة”.

وأضاف “من الواضح أنني لا أستطيع البقاء في مجلس الحزب في هذه الحالة، وسأقدم تحفظاً، وسنرى بعد ذلك ما سيحدث لاحقاً”.

ومن المتوقع أن تطرح موهامسون خلال الاجتماع خيارين أمام الحزب: إما أن تبقى في منصبها مع التخلي عن الخط الأحمر ضد مشاركة SD في الحكومة، أو أن تغادر قيادة الحزب.

نقاط التفاهم مع SD

وفقاً لمعلومات نقلها SVT، وافق حزب SD على عدة نقاط مقابل قبوله شريكاً محتملاً في الحكومة مستقبلاً، من بينها:

  • إجراء استفتاء حول اعتماد اليورو العام 2030.
  • نقل مسؤولية المدارس إلى الدولة.
  • ربط تعويضات قانون دعم ذوي الإعاقة LSS بمؤشر سنوي.
  • زيادة الاستثمارات في التعليم الشعبي والدورات التعليمية المفتوحة.