الكومبس – أخبار السويد: شهدت مدينة بوروس صباح اليوم الأحد عملية هروب خطيرة، بعدما تمكن رجلان مدانان بجرائم متعددة ومحكومان بالسجن لسنوات طويلة من الفرار من الحجز.
وقالت المتحدثة باسم مصلحة السجون والمراقبة شارلوت سيمونسون إن “الهروب وقع قبيل الساعة التاسعة صباحاً أثناء التعامل مع إنذارين متوازيين في ساحة التريض بالحجز، حيث تمكن الرجلان من اجتياز عدة أسوار مختلفة”.
وأوضحت أن الهروب لم يتم من سجن بوروس (المصنف من الفئة الأمنية 2) وإنما من مركز الحجز الموجود ضمن مجمع السجن.
مدانون بجرائم خطيرة
أشارت الشرطة إلى أن أحد الفارين، وهو في الخامسة والعشرين من عمره، مدان بالتحريض أو المساعدة في ارتكاب جرائم عنف خطيرة، فيما الآخر البالغ من العمر ثلاثين عاماً محكوم بالسجن لسنوات عدة بتهمة الحرق العمد.
عند فرارهما كانا يرتديان ملابس مصلحة السجون “سراويل خضراء وبلوزة خضراء”. وقال المتحدث باسم الشرطة كريستيان براتغورد: “لا نملك معلومات تؤكد وجود خطر مباشر على العامة، لكن بالتأكيد لا ينبغي لأحد التدخل بنفسه إذا شاهدهما، بل يجب الاتصال بالشرطة”.
وأوضحت ممثلة مصلحة السجون هانا أندرشون أن سبب وجود أحد المدانين في الحجز رغم صدور حكم بالسجن بحقه يعود إلى “نقص الأماكن في السجون، ما يضطر بعض المحكومين إلى البقاء مؤقتاً في الحجز بانتظار توفر مكان”.
إجراءات أمنية مشددة
أكد رئيس قسم الأمن في مصلحة السجون، يواكيم ريغهامار، أن “الأولوية القصوى الآن هي إعادة هذين الشخصين إلى مصلحة السجون. ما حدث أمر خطير للغاية ولا يجب أن يكون ممكناً”. وأضاف أن وحدة خاصة فتحت تحقيقاً داخلياً في الحادثة.
نشرت الشرطة وحدات عدة للبحث في المنطقة، بينها فرق كلاب، وأُوقفت حركة القطارات من بوروس لنحو 90 دقيقة صباحاً لوجود سكة حديد داخل نطاق البحث.
لكن عند الساعة 14:30 أعلنت الشرطة أنها لم تعثر على الرجلين في “المناطق المحددة للبحث”، وأن العملية تحولت إلى مرحلة “التعقب وجمع المعلومات” بناءً على بلاغات وشهادات.
قلق أمني وانتقادات
شدّد المتحدث باسم الشرطة كريستيان براتغورد على أنه “لا توجد معلومات محددة تشير إلى خطر مباشر على العامة، لكن يُمنع أي شخص من التدخل بنفسه إذا شاهدهما، بل يجب الاتصال بالشرطة فوراً”.
وقال رئيس قسم الأمن في المصلحة يواكيم ريغهامار “أولويتنا القصوى الآن هي إعادة هذين الشخصين إلى مصلحة السجون. ما حدث أمر خطير للغاية ولا يجب أن يكون ممكناً”. وأكد أن وحدة خاصة فتحت تحقيقاً داخلياً في الحادثة.















