الكومبس – ستوكهولم: تبدأ محكمة في ستوكهولم اليوم، بمحاكمة شاب يبلغ من العمر 20 عاماً، للإشتباه بتورطه في التخطيط للقيام بعمليات إرهابية في السويد.
ونقل التلفزيون السويدي عن المدعي العام قوله، إن المشتبه به كان قد إشترى مواد مثل، الأسيتون، كرات الصلب وطنجرة الضغط، بهدف التحضير لعملية تفجير إنتحارية.
وبحسب الإدعاء العام، فأن المشتبه به الذي تجري محاكمته الآن، كان يخطط للقيام بتفجير إنتحاري في السويد على شاكلة ما قام به عبدالوهاب تيمور الذي كان فجر نفسه في وسط ستوكهولم بكانون الأول ( ديسمبر ) 2010.
وكان المُدان قد أوقف في تركيا مرتين في العام الماضي، حيث كان يُعتقد أنه في طريقه الى سوريا للقتال الى جانب داعش، وإنتهت محاولتي السفر اللتين قام بهما للإلتحاق بداعش بإعادته من تركيا.
وقد أبلغت عائلة المشتبه به شرطة الأمن بعد إختفاءه المفاجىء، ليحذرهم الأمن بعد ذلك من أن أبنهم كان في طريقه الى سوريا.
وبحسب شهادة أحد المقربين الى المشتبه به، فأن الأخير كان يشعر بحالة سيئة خلال فترة طويلة، وتحول بعد ذلك وبشكل مفاجىء للإهتمام بالدين، وذلك مباشرة قبل سفره الى تركيا. وكان قد عبر وخلال الفترة نفسها عن رغبته في قتل نفسه وجميع من يقفون ضد داعش للوصول الى الجنة.
وبعد سفره الى تركيا، بدأ الامن السويدي بوضعه تحت المراقبة، وبعد قيامه بشراء مواد مثل الاسيتون وكرات الصلب وطناجر الضغط ألقي القبض عليه في شهر شباط/ فبراير الماضي.
ويرى الإدعاء العام، أن الهدف من المشتريات التي قام المشتبه به بشراءها، كان تصنيع قنبلة يقوم من خلالها بتنفيذ عملية إنتحارية وهجوم إرهابي في السويد.
وكانت والدة المشتبه بد قد إكتشفت المواد التي قام أبنها بشراءها وإشتبهت بنيته.
وبحسب شهادة الوالد، فأن أبنه المشتبه به، إتصل به هاتفياً وقال له: “أبي، لا أريد أن أعيش، لقد إشتريت هذه الأشياء وسأقتل نفسي”.
وتحدث الوالد، كيف خرج مع أبنه ليلقوا بالمواد التي إشتراها في حاوية المهملات، فيما ابلغت والدته شرطة الأمن، التي قامت بإستقدام المشتبه به للتحقيق بعد أسبوعين من ذلك.
وتشكل المواد التي قام المشتبه به بشراءها المكونات الأساسية لصنع القنابل بشكل ذاتي، حيث إستخدم مثل هذا النوع من القنابل سابقاً في تفجيرات أخرى، مثلا تفجير مارثوان بوسطن الإنتحاري الذي وقع في العام 2013، ونفذه شقيقان.