الكومبس – خاص: قال مراقبون إن العديد من مواقع التواصل الإجتماعي العربية في السويد، تحاول بث الخوف والرعب في نفوس الناس، من خلال نشر صور وأفلام لمهرجين، لا علاقة لها بالسويد، لكن يجري تقديمها وكأنها حدثت فيها.
وكانت أخبار الحوادث المتفرقة التي وقعت في العديد من المدن السويدية، عن قيام بعض المراهقين بالإعتداء على الناس، وهم يرتدون ملابس مهرجين، قبل عيد هالوين، قد اثارت الخوف.
وذكرت الشرطة السويدية أن الكثير من البلاغات تأتيها يوميا حول ذلك.
ونشرت بعض الصفحات العربية على الفيسبوك في السويد، صورة لرجل أمريكي ( في تكساس الأمريكية )، بملابس شبه عسكرية، ويحمل بيده ستاند كاميرا، وهو يضحك امام ما يبدو رجل مستلقي على الأرض بملابس مهرجين.
وجرى نشر الصورة على انها حدثت في السويد، وان الرجل الذي يضحك هو من قبل “قوات الدفاع المدني السويدي” لكن عند البحث في “غوغول” يتضح ان الصورة لا علاقة لها بالسويد.
أنقر هنا للإطلاع على رابط الصورة التي نشرها الأمريكي
كذلك تنتشر في مواقع التواصل الاجتماعي، وبعض الصفحات العربية في السويد، لقطات فيديو مجتزئة لا يجري فيها تقديم معلومات صحيحة حول الظروف التي تم تصويرها، وما اذا كانت فقط مقالب بين اصدقاء، او افلام صورت بالهواتف من قبل مراهقين للدعابة.
وحذر المراقبون الناس من تصديق كل ما يتم نشره في مواقع التواصل الإجتماعي، داعين الاعتماد على وسائل الاعلام الرسمية في معرفة الحقائق والمعلومات حول ظاهرة “المهرجين” هذه الأيام.
وكانت الكومبس قد نشرت في الأيام القليلة الماضية، واليوم، العديد من الأخبار حول وقوع حوادث متفرقة وقعت في السويد، وكيف ان اطفال ومراهقين يقفون خلفها.
وتستند الكومبس دائما في نشر الأخبار على مصادر صحفية سويدية تذكرها بالإسم، وكذلك على الشرطة.
صورة لبوست يجري تداوله في احدى صفحات الفيسبوك بالسويد
