الكومبس – ستوكهولم: أقرت الرئيسة السابقة للحزب الاشتراكي الديمقراطي منى سالين أنها ارتكبت جريمة تزوير عندما أصدرت بيان مزور لحارسها الشخصي.
وقال المحامي الموكل بالدفاع عنها إن موكلته اعترفت بأنها وقعت الوثيقة التي تنص على أن حارسها يتقاضى ضعف ما يتقاضه فعلا وذلك لكي يشتري شقة في ستوكهولم
وكانت منى سالين قد منحت في آيار مايو الماضي وثيقة عمل لحارسها الشخصي السابق تتضمن الأجر الشهري الذي يتقاضاه وذلك لكي يتمكن من الحصول على قرض مصرفي لشراء بيت، لكن الشهادة تضمنت أجراً شهرياً مرتفعاً لا يتوافق مع الأجر الشهري الحقيقي الذي يتقاضاه حارسها الشخصي.
الجدير ذكره أن مونا سالين كانت الرئيسة السابقة للاشتراكي الديمقراطي بين الاعوام 2011 – 2007 كما أنها شغلت منصب المنسقة الوطنية لمكافحة التطرف الداعي للعنف في 2016 قبل أن تضطر لتقديم استقالتها بعد فضيحة التزوير.
من جهته اعتبر توماس رامبيرغ المعلّق السياسي في برنامج استوديو واحد في الراديو السويدي أن اقتراف منى سالين لهذا الجرم يعني نهاية مشوارها السياسي قائلا :”الحقيقة هذا إنحطاط أخلاقي ، على أي حال منى سالين قد انتهت مهنتها كسياسية و صانعة قرار مسبقاً”.كما أكّد توماس رامبيرغ أن تصرّف منى هذا كان القشة التي قصمت ظهر البعير بعد سلسلة من الأخطاء غير المقبولة التي أدّت إلى فشل ذريع للحزب الاشتراكي الديمقراطي بالانتخابات عام 2010 حيث كان اسمها مرتبطاً بعدة تجاوزات مالية. لهذا يعتقد توماس رامبيرغ أنه حتماً لن تكون لها عودة إلى الحياة السياسية. و كل ما يجب عليها فعله محاولة إنقاذ ماء وجهها كإنسانة على الأقل و ليست كسياسية.