(أرشيفية)

Foto: Gustaf MŒnsson / SvD / TT
(أرشيفية) Foto: Gustaf MŒnsson / SvD / TT
2021-09-13

أغلبية برلمانية تؤيد تشكيل لجنة تحقيق واسعة في العمليات السويدية

SD: الحكومة لم تهتم بالمترجمين الأفغان إلا بعد فوات الأوان

الكومبس – ستوكهولم: دعت غالبية برلمانية إلى إجراء تحقيق واسع النطاق في العمليات التي نفذتها السويد في أفغانستان، وخصوصاً عملية الإجلاء الأخيرة عقب سيطرة حركة طالبان على البلاد. واتهم حزب المحافظين الحكومة بأنها انخرطت في لعبة سياسية ليس لها قيمة عندما لم تعالج بشكل صحيح عملية الإجلاء.

وأجرى البرلمان صباح اليوم مناقشة خاصة حول العمليات السويدية في أفغانستان بناء على طلب حزبي المحافظين والوسط، ركزت معظمها على عملية الإجلاء.

وقال المتحدث في القضايا الخارجية باسم حزب اليسار هوكان سفينيلنغ “بدأت عملية الإجلاء الفوضوية بعد فوات الأوان”.

وأجلت وزارة الخارجية وقوات الدفاع السويدية حوالي 1100 شخص على صلة بالسويد.

لجنة برلمانية

فيما طالبت النائبة عن حزب الوسط كريستين لوندغرين الحكومة بتعيين لجنة برلمانية لتقييم العمليات السويدية التي استمرت 20 عاماً في أفغانستان. وأيدت أحزاب ديمقراطيي السويد واليسار والمحافظين إجراء تقييم واسع النطاق لكل من المساعدات والعمل العسكري.

وانتهت عملية الإجلاء السويدية من أفغانستان في 27 آب/أغسطس. وقال المتحدث في القضايا الخارجية باسم حزب المحافظين هانس فالمارك إن الحكومة “انخرطت في لعبة سياسية غير ذات قيمة في المرحلة الأولى من عملية الإجلاء عندما تحدث الوزراء عن “سيطرة حكومية على القرار””.

وشكك فالمارك، إلى جانب نواب آخرين، في خطط الحكومة لإجلاء الموظفين المحليين. فيما قال النائب عن ديمقراطيي السويد ماركوس فيتشيل إن الحكومة لم تهتم بالمترجمين الأفغان إلا بعد فوات الأوان.

ليندي: من أصعب العمليات

وردت وزيرة الخارجية آن ليندي على الانتقادات بالقول إن التطورات تغيرت بشكل أسرع مما كان يمكن لأي شخص أن يتوقعه وأن عملية الإجلاء كانت “واحدة من أصعب العمليات على الإطلاق”.

وأضافت “لم تكن السويد أبطأ في إجلاء الموظفين المحليين مقارنة بغالبية أولئك الذين قاموا بإجلاء موظفيهم”، مشيرة إلى أن الحكومة بدأت النظر في هذه المسألة قبل الصيف.

وتابعت “كان الطموح إجلاء مزيد من الناس. لكن الظروف الصعبة جعلت ذلك غير ممكن”.

وأعلنت ليندي أنه سيتم على نطاق واسع تقييم العمليات السويدية التي استمرت 20 عاماً في أفغانستان، لكنها لم تحدد طريقة ذلك وما إذا كانت الحكومة ستشكل لجنة برلمانية لهذا الغرض.

Related Posts