Lazyload image ...
2012-06-23

جوليان أسآنج، وهو مواطن أسترالي، لجأ إلى سفارة الإكوادور في لندن يوم الثلاثاء وطلب اللجوء السياسي في الإكوادور لتجنب ترحيله وتسليمه إلى السويد لمواجهة تهم بالاغتصاب، خشية أن يكون ذلك الإجراء مقدمة لقيام ستوكهولم بتسليمه إلى الولايات المتحدة.

الكومبس – استدعت الإكوادور أمس الجمعة سفيرتها في لندن لمناقشة طلب اللجوء السياسي الذي تقدم به مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج الذي لجأ إلى سفارتها في العاصمة البريطانية.

"استدعينا سفيرتنا للتشاور لأن الأمر بالغ الأهمية،" قال الرئيس الإكوادوري رفائيل كورّيا معلقا على الموضوع.

جوليان أسآنج، وهو مواطن أسترالي، لجأ إلى سفارة الإكوادور في لندن يوم الثلاثاء وطلب اللجوء السياسي في الإكوادور لتجنب ترحيله وتسليمه إلى السويد لمواجهة تهم بالاغتصاب، خشية أن يكون ذلك الإجراء مقدمة لقيام ستوكهولم بتسليمه إلى الولايات المتحدة.

يذكر أن موقع ويكيليس قد أغضب واشنطن بنشره لسيل من المعلومات السرية حول حروب الولايات المتحدة على أفغانستان والعراق، وأكثر من 250,000 رسالة دبلوماسية سرية تسببت لواشنطن وعدد من الحكومات بإحراج شديد.

"سنتعامل مع القضية بحذر ومسؤولية وجدية، بدون الإنحناء لأي ضغط مهما كان،" يضيف الرئيس الإكوادوري.

سفيرة الإكوادور أنا ألبان التقت بالسلطات البريطانية الأربعاء، ووصف كورّيا اتصالاتها بأنها كانت "طيبة" وبأن بلاده "ستأخذ ذلك بعين الاعتبار، لكن الإكوادور ستتخذ القرار النهائي" حول إن كانت ستمنح أسآنج اللجوء أم لا.

"يقول (أسآنج) أن حياته في خطر إن تم تسليمه للولايات المتحدة حيث يعمل بعقوبة الإعدام للجرائم السياسية، وبأن محاكمته سياسية وأن التهم الموجه ضده خادعة." يضيف كورّيا.

وكان أسآنج، وهو أيضا "قرصان" حواسيب سابق، قد صرح لإذاعة آ.بي.سي. الأسترالية بمخاوفه من أن ينتهي به المطاف في أيدي الولايات المتحدة، التي تريد محاكمته لإفشائه أسرارها. معترفا في الوقت ذاته بعدم وجود لائحة اتهام أمريكية ضده حتى الآن.

كورّيا الذي شابت علاقة بلاده مع الولايات المتحدة خلافات، بدى متفقا مع أسآنج أن تهم الاعتداء الجنسي التي يواجهها في السويد لا تتمتع بسند قوي. حيث قال: "(التهم) مشكوك بها تماما، هذا أقل ما يمكن أن يقال. لم يتم انتهاك بحق أي أحد أو الاعتداء على أي أحد خلافا لرغبته، والإساءة إليه. لقد كانت علاقة توافقية، لكن في السويد يعتبرعدم استخدام الحماية المناسبة اغتصابا إن لم تفصح بأنك لا تستخدم حماية. لكن عدى ذلك فقد كانت علاقة تراضي مع إمراتين."

وشدد كورّيا على أن تعليقاته لا تشكل حكما مسبقا لما سيكون عليه قرار الإكوادور حول طلب اللجوء الذي تقدم به أسآنج: "سنتخذ قرارا في اللحظة المناسبة، وسيكون قرارا سياديا. الإكوادور ليست للبيع، ولن نتنازل عن حقوقنا بمنح اللجوء أو عدمه لأي من مواطني العالم."

ويشكل لجوء آسآنج إلى سفارة الإكوادور منعطفا دراميا في قضيته التي بدأت في ديسمبر 2012 عندما تم احتجازه للمرة الأولى في لندن بناء على مذكرة اعتقال أوروبية.

المصدر: وكالات