الكومبس – أخبار السويد: يشهد العالم كسوفاً كلياً جديداً للشمس في 2 أغسطس 2027، ويمكن مشاهدة الكسوف الكلي في أجزاء من شمال أفريقيا وجنوب إسبانيا. أما في السويد، فسيكون الكسوف جزئياً وسيحجب نحو 20 بالمئة من قرص الشمس.
عالم الفلك في جامعة لوند بيتر لينده شاهد الكسوف الكلي الذي حدث الأربعاء من إسبانيا. وقال “استمر 100 ثانية وكان مذهلاً”. وفق ما نقلت TT.
وكان لينده قد شاهد قبل عامين كسوفاً كلياً في المكسيك استمر أربع دقائق كاملة.
وأضاف “تختلف مدة الكسوف الكلي من بلد إلى آخر. ومن الناحية النظرية يمكن أن يستمر الكسوف الكلي للشمس سبع دقائق ونصف الدقيقة”.
كسوف جزئي في السويد
كان الكسوف الذي شوهد الأربعاء في السويد جزئياً، إذ حُجب أكثر من 80 بالمئة من قرص الشمس.
وقال لينده إن “الكسوف الجزئي الذي يمكن مشاهدته في عدة دول ليس نادراً جداً، فهو يحدث مرة كل ثلاث سنوات تقريباً”.
وتشهد معظم السنوات كسوفين للشمس يمكن رؤيتهما ضمن مناطق محدودة. ويمكن أن يصل العدد الأقصى إلى خمسة كسوفات خلال سنة واحدة، إلا أن ذلك نادر، ولا تكون جميعها كسوفات كلية.
كسوف كلي في شمال أفريقيا وجنوب إسبانيا
وسيكون الكسوف الكلي المقبل في المنطقة القريبة من أوروبا في 2 أغسطس 2027، ويمكن مشاهدته في مصر والجزائر والمغرب.
وقال لينده “سيستمر هناك نحو ثلاث أو أربع دقائق”.
وتزداد مدة الكسوف باتجاه الشرق، إذ سيستمر الظلام في منطقة الأقصر بمصر لمدة 6 دقائق و22 ثانية.
وسيكون الكسوف الكلي مرئياً أيضاً في جنوب إسبانيا.
أما في السويد، فسيكون كسوف عام 2027 أقل من الكسوف الأخير، إذ سيُحجب نحو 20 بالمئة فقط من الشمس.
ومن يريد مشاهدة كسوف كلي للشمس داخل السويد سيحتاج إلى الانتظار طويلاً. وقال لينده “لن يحدث كسوف كلي للشمس في مكان ما في السويد قبل العام 2126. وكانت آخر مرة حدث فيها ذلك العام 1954”.
ويحدث الكسوف الكلي للشمس بمعدل 66 مرة كل 100 عام، ولا يمكن أن يقع إلا عند المحاق، عندما يمر القمر بين الأرض والشمس وتصطف الأجرام الثلاثة على خط مستقيم.