الكومبس – أخبار السويد: يعتقد كثير من المستأجرين في السويد أن عليهم الحصول على موافقة مالك الشقة إذا أرادوا إدخال شخص للسكن معهم، لكن القواعد ليست بهذه البساطة، وقد تؤدي تفاصيل صغيرة إلى فرق كبير في التقييم القانوني.

وأوضحت جمعية المستأجرين أن من حق المستأجر في العادة أن يكون لديه ساكن مستأجر لغرفة داخل الشقة “inneboende” دون الحاجة إلى إذن، طالما أنه لا يزال يقيم بنفسه في الشقة ويتحمل المسؤولية عنها.

لا تحتاج غالباً إلى إذن مسبق

ذكرت جمعية المستأجرين أنه يحق للمستأجر تأجير غرفة أو جزء من الشقة لشخص آخر، بغض النظر عما ينص عليه عقد الإيجار، بشرط أن يستمر في السكن بنفسه في الشقة. بحسب ما نقل موقع nyheter24

وأشارت المحاكم السويدية إلى القاعدة نفسها، حيث لا يُطلب الحصول على موافقة المالك إذا كان التأجير يقتصر على جزء من الشقة ويقيم المستأجر الأساسي فيها.

الفرق الحاسم بين الساكن والتأجير من الباطن

يكمن اللبس لدى كثيرين في التمييز بين “الساكن” والتأجير من الباطن. وأوضحت جمعية المستأجرين أن الحالة تُعد سكنًا مشتركاً عندما يستأجر الشخص غرفة أو جزءاً من الشقة ويشارك المطبخ والحمام مع صاحب العقد. أما إذا استخدم الشقة بشكل مستقل، فيُعتبر ذلك تأجيراً من الباطن.

وفي هذه الحالة تختلف القواعد بشكل واضح، إذ أشارت المحاكم إلى أن التأجير من الباطن يتطلب موافقة المالك أو في بعض الحالات موافقة لجنة الإيجارات.

متى يمكن أن يتدخل مالك الشقة؟

أوضحت المحاكم أن المالك يمكنه التدخل إذا تسبب الساكن بمشاكل، مثل إزعاج الجيران.

كما يمكن اعتبار الوضع تأجيراً من الباطن إذا كان الساكن يستخدم الشقة بشكل مستقل عملياً، على سبيل المثال في حال غياب المستأجر الأساسي لفترة طويلة.

وحذرت جمعية المستأجرين من تأجير الشقة لعدة أشخاص لفترات قصيرة أو بطريقة تشبه نشاط الفنادق أو Airbnb، إذ قد يُعتبر ذلك إزعاجاً للمالك والجيران.

لا يمكنك تحديد الإيجار كما تشاء

أشارت جمعية المستأجرين إلى أنه لا يُسمح بفرض إيجار أعلى من الحد المعقول مقابل الجزء المؤجر من الشقة.

وفي حال تأجير غرفة، يجب أن يعكس الإيجار نسبة عادلة من الإيجار الأصلي. ويمكن إضافة مبلغ إضافي مقابل الأثاث والتجهيزات، لكن لا يجوز أن يتجاوز 15 بالمئة في حال كانت الشقة مفروشة بالكامل.