Lazyload image ...
2012-06-11

تخوض أوكرانيا، اليوم، مواجهة مصيرية أمام السويد، واضعة نصب عينيها تحقيق نجاح تاريخي على غرار ما فعلته في أول وآخر ظهور لها في بطولة كبرى عندما بلغت ربع نهائي مونديال 2006

تخوض أوكرانيا، اليوم، مواجهة مصيرية أمام السويد، واضعة نصب عينيها تحقيق نجاح تاريخي على غرار ما فعلته في أول وآخر ظهور لها في بطولة كبرى عندما بلغت ربع نهائي مونديال 2006 في ألمانيا للمرة الأولى في تاريخها.

ويجمع المراقبون أن مهمة أوكرانيا صعبة ولاسيما في ظل غياب عدد من أبرز لاعبيها بداعي الإصابة، لكن مدربها النجم السوفياتي السابق اوليغ بلوخين صاحب انجاز مونديال 2006، يسعى الى استغلال اكبر حدث رياضي تستضيفه بلاده.

وأعرب بلوخين البالغ من العمر تسعة وخمسين عاما عن قناعته أن رجاله يستطيعون تخطي الدور الأول والمضي بعيدا في هذه المسابقة،

وقال في هذا الصدد «تعتبر انجلترا وفرنسا نفسيهما الأوفر حظا في هذه المجموعة، وهذا حقهما، لكن، وأعتقد أننا والسويد أيضا، نرى الأمور بطريقتنا الخاصة».

وأضاف بلوخين الحاصل على الكرة الذهبية العام 1975، «لعبنا مباريات جيدة ضد فرنسا وانجلترا. سنبذل قصارى جهدنا في الدفاع بكرامة عن ألوان بلدنا أمام أنصارنا الذين يشكلون بحسب اعتقادي قوة إضافية لنا».

واستدعى بلوخين بعض النجوم الصغار منهم ديينس غارماش واندري يارمولنكو (دينامو كييف) ويفغيني كونوبليانكا (دنبروبتروفسك) وياروسلاف راكيتسكي، مدافع شاختار دانييتسك بطل الدوري المحلي.

ويملك بلوخين العديد من اللاعبين القادرين على خلق مشاكل الى المنتخب السويدي القوي والذي لا تخلو صفوفه من مشاكل أيضا وخصوصا في خط الدفاع.

وفي المقابل تعول السويد على نجمها وميلان الايطالي زلاتان ابراهيموفيتش لتخطي الدور الأول. ويتمنى السويديون أن يكون ابراهيموفيتش في قمة مستواه وكذلك في مزاجه.

لكن من المؤكد أن ابراهيموفيتش من اللاعبين الموهوبين جدا الذين نجحوا في أن يكسبوا محبة آلاف المشجعين حول العالم، لكن يؤخذ عليه أنه غالبا ما فشل في الامتحانات الكبرى في حين يؤكد مشجعوه أن اللاعب الذي توج بألقاب مع اياكس امستردام الهولندي ويوفنتوس (جرد الأخير من لقبيه في الدوري بسبب تلاعبه) وانتر ميلان الايطاليين وبرشلونة الاسباني وصولا الى ميلان، واللاعب الذي كلف هذه الأندية أموالا طائلة للتعاقد معه لا يمكن أن يكون سوى من اللاعبين الكبار الذين يلعبون دورا أساسيا في فوز الفريق الذي يلعبون له.