Lazyload image ...
2012-10-27

الكومبس – ستوكهولم: أظهر استطلاع جديد للرأي ، تزايدا ملحوظا في شعبية حزب " سفاريا ديمكراتنا " اليميني المعادي للمهاجرين، مقابل تراجع ملحوظ في شعبية التحالف الحاكم، خصوصا حزبي الوسط والمسيحي. وبحسب الاستبيان الجديد فان الحزب يمكن أن يحصل على المرتبة الثالثة، كثالث أكبر حزب في البلاد إذا أجريت الأنتخابات اليوم.

الكومبس – ستوكهولم: أظهر استطلاع جديد للرأي ، تزايدا ملحوظا في شعبية حزب " سفاريا ديمكراتنا " اليميني المعادي للمهاجرين، مقابل تراجع ملحوظ في شعبية التحالف الحاكم، خصوصا حزبي الوسط والمسيحي. وبحسب الاستبيان الجديد فان الحزب يمكن أن يحصل على المرتبة الثالثة، كثالث أكبر حزب في البلاد إذا أجريت الأنتخابات اليوم.

وكان الحزب المذكور الذي تمكن لاول مرة الصعود الى البرلمان السويدي في الانتخابات الماضية، قد زادت شعبيته في الشهر الماضي فقط ما نسبته 2,8 بالمئة. وبحسب معهد إيبسوس فان الحزب سجل رقما قياسياً جديداً وصل الى 8,5 درجة.

ونقلت الاذاعة السويدية عن القيادي في الحزب بيير بيترسون قوله : " الناس بدوأ النظر الينا باننا لسنا عنصريين مع السياسية البديلة التي طرحناها".

يأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه أيضا شعبية الأحزاب اليسارية المعارضة، وتفوقها على تحالف يمين الوسط الذي يقوده حزب المحافظين. وتتألف أحزاب المعارضة الرئيسية من الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب البيئة واليسار.

ويقول محللون إن تسرب ناخبي الاحزاب الحاكمة الى حزب " سفاريا ديمكراتنا " هو الذي ادى الى التصاعد الاخير في شعبيته. وستجري الانتخابات البرلمانية القادمة في ايلول ( سبتمبر ) عام 2014، ويُتوقع على نطاق واسع ان تشهد فشل حزبي الوسط والمسيحي المشاركين في الحكومة الصعود الى البرلمان.

وكانت استطلاعات الرأي الاخيرة اشارت الى انخفاظ كبير في شعبية الحزبين المذكورين، وعدم تمكنهما من تخطي حاجز الـ 4% من الاصوات المطلوبة للدخول الى البرلمان.