Lazyload image ...
2012-07-21

الكومبس- أعلنت السلطات البلغارية أن هناك خطأ ما في التشخيص من خلال كاميرات المراقبة في مطار "بورغاس" البلغاري، أدى إلى توجيه اتهام للمواطن السويدي مهدي محمد الغزالي بتفجير حافلة الركاب التي كانت تقل عدداً كبيراً من السياح الإسرائيليين، كما أكدت هذه السلطات على أن المواطن السويدي ليس له علاقة بالعملية

الكومبس- أعلنت السلطات البلغارية أن هناك خطأ ما في التشخيص من خلال كاميرات المراقبة في مطار "بورغاس" البلغاري، أدى إلى توجيه اتهام للمواطن السويدي مهدي محمد الغزالي بتفجير حافلة الركاب التي كانت تقل عدداً كبيراً من السياح الإسرائيليين، كما أكدت هذه السلطات على أن المواطن السويدي ليس له علاقة بالعملية



وكانت الشرطة السرية السويدية أصدرت نفيا مماثلا بعد أن تناقلت وسائل الإعلام العالمية خبرا صادرا عن السلطات البلغارية يدعي اتهام المواطن السويدي بالتفجير.



المتحدث باسم الشرطة السرية السويدية "كلاوس أولسون" أكد على أنه ليس مهدي الغزالي هو منفذ العملية، مشيراً إلى أن حكومته لا تستطيع أن تعطي تفاصيل أكثر عن الأشخاص وإنما أعرب عن تأكيده 100% من أن منفذ الهجوم ليس مهدي الغزالي.



فيما كتبت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية معلومات في عددها الصادر اليوم الجمعة عن المواطن السويدي الغزالي الذي كان قد اعتقل في معسكر اعتقال "جوانتانامو" في عام 2004م في حين بذلت السلطات السويدية جهوداً كبيرة من أجل إطلاق سراحه في عام 2006م وهو ما جرى فعله والذي تم عودته إلى السويد على متن طائرة كان قد أرسلها سلاح الجو السويدي.



وأشارت الصحيفة إلى أن الشكوك قد انتاب الأجهزة الأمنية البلغارية أثناء التحقيقات وذلك بسبب تشابه الشخص المشتبه به والذي ظهر في الشريط الذي نشرته الشرطة البلغارية والغزالي التي تناقلت وسائل الإعلام صوره وسرعة اتهامه من قبل بلغاريا.



السؤال الآن : كيف سيتصرف مهدي الغزالي ؟ وهل سيقوم بمقاضة السلطات البلغارية، وطلب تعويضات على ما قد لحق به من

أضرار وراء هذا الاتهام المقترن بنشر صوره؟ سؤال يبقى مفتوحا

وكالات