يوهانيس كنوتسون وهو اسم البروفيسور، يقول إن الشرطة تملك الحق باطلاق النار مباشرة على أي شخص يوجه السلاح نحوها، وحتى إذا لم يكن هذ الشخص هو من بدء باطلاق النار، ويوضح أن السطو المسلح، يجب أن يواجه من قبل الشرطة بجدية وبحذر
الشرطة تقول إن الرجل البالغ من العمر 26 عاما والذي يرقد الآن في المستشفى بسبب إصابته بالرأس، هدد الشرطة بتوجيه بندقية آلية كانت بحوزته. ولكن ماذا لو كانت هذه البندقية غير حقيقية أي لعبة؟ خاصة أن إطلاق النار حصل فقط من جانب الشرطة. البروفيسور كنوتسون يجيب: لا يمكن للشرطة أن تخمن أو تضع مثل هذا الاحتمال عند مواجهة الخطر، لأنها قد لا تملك الوقت لذلك، وتوجيه سلاح حتى لو عرف لاحقا بانه لعبة يعد تهديدا لحياة الشرطة والناس العامة، إضافة إلى أنه من النادر جدا استخدام اسلحة مزيفة في مثل هذه العمليات
ولكن هل كان من واجب الشرطة إعطاء تحذير قبل اطلاق النار، أو إطلاق عيارات نارية في الهواء قبل التصويب على الجاني؟ هذا ممكن في حالات معينة، يقول البروفيسور ويضيف: لكن قد يقع رجال الشرطة في ظرف يفرض عليهم المواجهة مباشرة. البروفيسور يؤكد أن الشرطة قامت بعملها ومن غير المحتمل أن يواجه الشرطي الذي أطلق النار أي مساءلة قانونية، أو رفع دعوة قضائية ضده