الكومبس – أخبار السويد: تسببت الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على أهداف في إيران في تصعيد خطير بالمنطقة، ما أدى إلى إغلاق مجالات جوية عدة وتعطل حركة الطيران. ونتيجة لذلك علق آلاف السويديين في مطارات الشرق الأوسط، وفق ما أكد رئيس الوزراء أولف كريسترشون.
وقال رئيس الوزراء أولف كريسترشون لصحيفة إكسبريسن إن التطورات الحالية “دراماتيكية جداً”، مضيفاً أن الحكومة تتابع الوضع “لحظة بلحظة”.
وبحسب وزارة الخارجية السويدية، قد يضطر العالقون السويديون إلى البقاء لأسابيع قبل استئناف الرحلات.
وقال كريسترشون إن الحكومة تنتظر تقييم شركات الطيران بشأن موعد استئناف الرحلات، مضيفاً “لدينا إمكانات محدودة جداً للإجلاء، أو لا توجد إمكانات حالياً على الإطلاق، لذلك ننتظر ونرى ما سيحدث خلال الأيام المقبلة”.
وأكد كريسترشون أنه لا داعي للقلق المفرط، لكنه شدد على ضرورة متابعة التطورات وتجنب السفر إلى الدول التي أصدرت وزارة الخارجية توصيات بعدم السفر إليها، مضيفاً “وبالتأكيد عدم السفر إلى الدول التي يوجد فيها خطر واضح”.
تصعيد عسكري في الشرق الأوسط
بدأ التصعيد بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على أهداف داخل إيران يوم السبت، ما أدى إلى تفاقم التوتر في المنطقة.
وخلال الليلة الماضية شن حزب الله المتحالف مع إيران هجوماً على شمال إسرائيل، وردت إسرائيل بتنفيذ ضربات على العاصمة اللبنانية بيروت. وأعلن الجيش الإسرائيلي استهداف نحو 50 موقعاً في لبنان.
وفي تطور آخر، تعرضت قاعدة جوية بريطانية في قبرص لهجوم بطائرة مسيّرة يُشتبه بأنها إيرانية، دون تسجيل إصابات.
ووصف كريسترشون مسار الأحداث بأنه “صعب التنبؤ به جداً”، مؤكداً أن التطورات متسارعة.
وأدى التصعيد العسكري إلى اضطرابات كبيرة في حركة الطيران، حيث أغلقت عدة دول في الشرق الأوسط مجالاتها الجوية. كما أُغلقت مطارات دبي والدوحة وتل أبيب بالكامل، إضافة إلى تأثر دول أخرى في المنطقة.
وسجل أكثر من 3600 سويدي في دبي و600 في الدوحة أنفسهم على “القائمة السويدية”، وفقاً لوزارة الخارجية. كما يوجد عدد كبير من المسافرين عالقين في محطات الترانزيت الأخرى في المنطقة.
وقال رئيس القسم القنصلي في وزارة الخارجية، سفانتي ليليغرين، لوكالة TT “لا يمكننا فعل كثير في الوقت الحالي”. وأضاف أن الوزارة لا تعرف كيف سيتمكن السويديون العالقون في دبي والدوحة من العودة إلى البلاد.
وأعلن أن وزارة الخارجية لا تملك معلومات عن إصابة أي سويدي حتى الآن.