الكومبس – ستوكهولم: من المتوقع أن يتم استكمال بناء سياج يتجاوز طوله أكثر من 17 ميل في نهاية شهر آب/ أغسطس لمنع اللاجئين من الوصول إلى هنغاريا عن طريق صربيا.
وكشف الراديو السويدي إيكوت خلال تقرير أعده حول طرق التهريب البرية للوصول لأوروبا، أن أكثر من 110 آلاف شخص معظمهم من سوريا عبروا الحدود الهنغارية بطريقة غير شرعية.
ويعتبر طريق التهريب عبر هنغاريا حالياً من أكثر الطرق شيوعاً بالنسبة للاجئين الراغبين بالوصول لإحدى الدول الأوروبية.
وتكتظ محطة السكك الحديدية الرئيسية في العاصمة المجرية بودابست بالعديد من اللاجئين الذين يفترشون الطرقات وينامون في المحطة.
وتستغرق رحلة التهريب سيراً على الأقدام حوالي الأسبوعين من تركيا عبر اليونان ومقدونيا وصربيا، وفي أغلب الأحيان تنفذ أموال هؤلاء اللاجئين خلال الرحلة.
يقول أحد اللاجئين ويدعى عبدالله لإيكوت “أنا وزوجتي وابني وبنتي متعبين جداً وننام على الطرقات بعد اسبوعين متواصلين من السير على الأقدام للوصول إلى هنغاريا”.
وذكر مراسل إيكوت أن مراكز استقبال اللاجئين في المجر أصبحت مكتظة بأعداد كبيرة جداً من المهاجرين الذين لا يرغبون البقاء في المجر، إنما يحاولون السفر في أقرب وقت للوصول إلى إحدى الدول الأوروبية مثل ألمانيا.
وكانت الحكومة المجرية قد قررت بناء إغلاق طرق التهريب عبر هنغاريا، حيث شرعت ببناء سياج على امتداد الحدود مع صربيا يتجاوز طوله أكثر من 175 كيلومتر وبناء سور عالي على ارتفاع أكثر من 3 أمتار.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة المجرية Zoltán Kovacs “سيتم الانتهاء من بناء السياج في نهاية شهر آب/ أغسطس، وبالتالي سيتم إغلاق الحدود في وجه محاولات التهريب غير الشرعية إلى أوروبا”.
وانتقد العديد من داخل وخارج هنغاريا سياسات الحكومة المعادية للأجانب وازدياد ظاهرة كراهية المهاجرين في البلاد.
واعتبر رئيس الوزراء الهنغاري Viktor Orbán أن الهوية الأوروبية مهددة، ولذلك ينبغي الحفاظ على أوروبا للأوروبيين فقط.