الكومبس – وكالات: أعلن رئيس الوزراء الهولندي مارك روتي في بروكسل أن الاتحاد الأوروبي ينتظر من تركيا أن تستعيد كل اللاجئين غير السوريين وتفعل ما بوسعها لوقف انطلاق المهاجرين السوريين من سواحلها، وذلك وفقاً لوكالة الأنباء الفرنسية AFP.

وقال روتي “من المهم جداً أن تكون تركيا مستعدة أولاً لاستعادة كل اللاجئين غير السوريين”.

وأضاف رئيس الوزراء الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد “لكن هذا لا يكفي، في نهاية الأمر نريد أن نرى آفاقا لوقف نهائي لتدفق اللاجئين السوريين انطلاقاً من السواحل التركية وسنرى اي الاجراءات يمكن اتخاذها”.

وفي الوقت نفسه ورداً على سؤال عن تنازلات يمكن أن تقدمها تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، عبر روتي عن “بعض التفاؤل”.

وذكرت الوكالة أن الاتحاد بحاجة ملحة لتعاون تركيا من أجل خفض عدد المهاجرين الذين يصلون إلى السواحل اليونانية ويمكن أن يرتفع عددهم كثيراً من جديد مع تحسن الأحوال الجوية.

ويأمل الأوروبيون في أن تطبق أنقرة اعتباراً من شهر حزيران/ يونيو المقبل كما وعدت اتفاقاً لإعادة قبول كل المهاجرين لأسباب اقتصادية وكل طالبي اللجوء الذين ترفضهم أوروبا بعد وصولهم من تركيا التي سيكون عليها إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية.

لكن هذه المطالب التي تحدث عنها روتي وتتعلق خصوصاُ بطالبي اللجوء العراقيين والاريتريين والأفغان تثير تحفظات المنظمات غير الحكومية والأمم المتحدة بشأن شرعيتها بموجب القانون الدولي.

وقال رئيس الوزراء الهولندي إن تركيا والاتحاد الأوروبي “متفقان على ضرورة استعادة السيطرة على الوضع على مراحل وهذا ينطبق على اللاجئين غير السوريين واللاجئين السوريين في نهاية المطاف”.

وأضاف “إنه فعلاً طموحنا المشترك بوضع حد لمهربي البشر ورحلات العبور الخطيرة في بحر إيجة، أرى اليوم آفاقاً لتحقيق تقدم لكن بحذر”.