الكومبس – ستوكهولم: طالبت هيئة الأقاليم والمحافظات السويدية بضرورة تغيير قانون استقبال البلديات للاجئين، بحيث تكون جميع البلديات مستعدة لاستقبال اللاجئين بشكل متساو.
وبحسب التقرير فإن عملية استقبال اللاجئين بين البلديات غير متكافئة أبداً، لاسيما وأن بعض البلديات تستقبل أعداد كبيرة جداً من اللاجئين، في حين أن بلديات أخرى لم تتلقى أي لاجئ.
واقترح اثنين من منسقي الحكومة المسؤولين عن استقبال اللاجئين في البلديات أن يتم تغيير نظام تعويض اللاجئين، وإعداد قانون جديد يضمن استعداد جميع البلديات لاستقبال اللاجئين بشكل متساو.
وأوضح المنسق الحكومي لاستقبال اللاجئين والمشارك في إعداد التقريرLars Stjernkvist أن من حق اللاجئ اختيار المنطقة التي يرغب بالسكن فيها، ولذلك يتوجب على البلديات تقديم المساعدات وتحمل مسؤولية استقبال اللاجئين.
بدوره أشار المنسق الحكومي لاستقبال اللاجئين في هيئة الاقاليم والمحافظات السويدية Anders Knape إلى أنه لا يمكن تجاهل أزمة السكن الحالية، ولذلك من الطبيعي أن ينتظر اللاجئ فترة طويلة قبل توفير السكن له، خاصةً وأن أعداد طالبي اللجوء في السويد ازداد بشكل كبير جداً.
من جهتها قالت مستشارة بلدية ليكيبيري Charlotta Englund للراديو السويدي إن بلدية ليكبيري لم تستقبل أي لاجئ خلال العامين الماضيين، وذلك بسبب النقص في المساكن، مؤكدةً أن البلدية ترحب بجميع اللاجئين، إلا أن مشكلة نقص أماكن السكن تحول دون تلقي أي لاجئ.