الكومبس – ستوكهولم: أعلنت هيئة الأقاليم والمحافظات السويدية SKL أن السويد تستطيع استقبال المزيد من اللاجئين في حال تم توزيعهم على البلديات بشكل عادل ومتساو، خاصةً وأن الغالبية العظمى من هذه البلديات لا تعاني من مشاكل نتيجة التدفق الكبير لطالبي اللجوء الذي شهدته البلاد خلال فصل الخريف مما دفع الحكومة إلى إعلان أن المحافظات والبلديات تواجه صعوبات كبيرة وهي في حالة أزمة كبيرة.
وقال المدير في هيئة الأقاليم والمحافظات السويدية Per-Arne Andersson لراديو إيكوت “يمكن اعتبار أننا في حالة أزمة إذا كانت غالبية البلديات تعاني من مشاكل وصعوبات، لكن في الوضع الحالي فإن عدد البلديات التي تلقت أعداد هائلة من اللاجئين بلغ حوالي 40 بلدية.
وأضاف “إن عدد البلديات التي هي في أزمة استقبال طالبي اللجوء يتراوح بين 40 و 50 لاجئ، في حين أن بقية البلديات التي يتراوح عددها بين 200 و 220 قالوا إنهم يمكن أن يفعلوا الكثير فيما يتعلق باستيعاب اللاجئين وتقديم الرعاية لهم.
وبحسب أرقام إيكوت فإنه خلال فصل الخريف الماضي تلقت السويد أكثر من 110 طالب لجوء بينهم حوالي 25 ألف لاجئ من الأطفال القصر غير المصحوبين بذويهم.
وأكد أندرشون أن اتباع سياسة متكافئة وعادلة في توزيع اللاجئين على البلديات سيساهم في قدرة السويد على استقبال أعداد أكبر من اللاجئين، مبيناً أن التوزيع غير المتساوي أدى إلى حدوث أزمة في إدارة عملية تلقي اللاجئين، لاسيما وأن حوالي 40 بلدية كانت أمام وضع حرج جداً إما أن يتم إخطار مفتشية الرعاية الصحية IVO بأنه لم تنجح في اتباع القواعد أو أنها لم تعد قادرة على استقبال المزيد من المراهقين القصر غير المصحوبين بذويهم.
وتسعى الحكومة إلى إعداد قانون جديد وتقديمه للبرلمان ينص على ضرورة إلزام جميع البلديات على استقبال الأشخاص الذين يحملون تصاريح الإقامة ومن المتوقع أن يحظى هذا التشريع القانون بدعم أغلبية الأحزاب السياسية على اعتبار أنه كان جزء من اتفاق سياسة الهجرة واللجوء بين طرفي الحكومة والمعرضة.