Lazyload image ...
2014-06-04

الكومبس – ستوكهولم: كشفت مراجعة لهيئة التدقيق الوطني السويدية Riksrevisionen، في إجراءات مكتب العمل والحكومة تجاه القادمين الجدد، أن الجهود المبذولة لإدخال الوافدين إلى سوق العمل، ليست فعّالة، وتحتوي على العديد من المشاكل، كما أنها مختلفة بين بلدية وأخرى.

الكومبس – ستوكهولم: كشفت مراجعة لهيئة التدقيق الوطني السويدية Riksrevisionen، في إجراءات مكتب العمل والحكومة تجاه القادمين الجدد، أن الجهود المبذولة لإدخال الوافدين إلى سوق العمل، ليست فعّالة، وتحتوي على العديد من المشاكل، كما أنها مختلفة بين بلدية وأخرى.

وجاء في بيان صحفي لهيئة التدقيق، أنه ومنذ تطبيق الإصلاح الجديد في شهر كانون الأول (ديسمبر) 2010، وإعطاء مسؤولية القادمين الجدد لمكتب العمل، فيما يعرف بـ "مهمة التأسيس"، لم تعد البلديات مسؤولة عن إعانة القادمين الجدد في عامهم الأول بالسويد، بالإضافة إلى وجود اختلافات كبيرة في كيفية عمل البلديات ومكاتب العمل، واختلافات أخرى في سوق العمل بين مناطق من البلاد.

ويشارك في البرنامج الحالي ما يقارب 30 ألف شخص، لكن وبحسب الهيئة، فإنه بالرغم من استثمار ما يقارب سبعة مليارات كرون في هذا الإصلاح، وإعطاءه لنتائج جيدة، إلا أن مكتب العمل استخدم نصف هذه المخصصات فقط. مضيفة أن البرنامج يسير أسرع من المطلوب، ويحتوي على العديد من أوجه القصور والمشاكل، ويتجلى ذلك في أن ربع القادمين الجدد فقط تمكنوا من الحصول على عمل أو دراسة بعد انتهاء برنامج التأسيس.

خمسة بالمئة فقط يتابعون تعليمهم

وشددت الهيئة على أهمية فعل المزيد في وقت مبكر من بدء البرنامج، فالكثير يفتقرون إلى تعليم ثانوي، و 5% فقط يشاركون في برامج تعليم الكبار Vuxenutbildning التابع للبلديات، كما أن جزءاً كبيراً ممن حصل على عمل، كان توظيفهم عن طريق الدعم الحكومي لجزء كبير من المعاش كبرنامجي Nystartsjobb و Instegsjobb، لأنه يوفر الكثير من المال على ربّ العمل.

كما كشفت هيئة التدقيق أن القليل من الخبرات والشهادات المهنية جرى التأكد منها ومصادقتها، و 9% فقط ممن شاركوا في برامج التأسيس حصلوا على أماكن تدريب Praktikplatser، مع الأخذ بعين الاعتبار الصعوبة التي يواجهها مكتب العمل في العثور عليها.

وأوصت هيئة التدقيق للحكومة بإعادة توزيع المخصصات بطريقة تحسّن من التأسيس، وأن يطوّر مكتب العمل من إجراءاته لزيادة مشاركة النساء وإدخالهم في سوق العمل.