Foto: Claudio Bresciani / TT
Foto: Claudio Bresciani / TT

أولويات جديدة للاختبار وتخفيف قواعد العزل المنزلي

الكومبس – ستوكهولم: أعلنت هيئة الصحة العامة قبل قليل قواعد جديدة فيما يتعلق بالحجر الصحي في المنزل. وتضمنت القواعد الجديدة إعفاء الأشخاص الأصحاء الذين يوجد في منزلهم مصاب بكورونا من الحجر الصحي إذا كانوا ملقحين بالجرعة الثالثة، أو سبق لهم أن أصيبوا بكورونا في الاشهر الثلاثة الماضية، أو كانوا أشخاصاً رئيسيين في عمل مهم اجتماعياً. في حين جرى تقصير مدة الحجر الصحي للجميع من 7 إلى 5 أيام.

وقالت المسؤولة في الهيئة سارة بيفوش “نشهد الآن تأثيراً كبيراً على المجتمع بسبب كورونا، جزئياً نتيجة المرض، لكن أيضاً بسبب غياب عدد كبير من الموظفين، لإصابة أحد أفراد العائلة”.

وأضافت أن “الطلب على الاختبارات زاد بشكل حاد، وهذا يؤدي إلى تأخير ظهور النتائج، الأمر الذي يقلل من أهمية الاختبار”.

وتوقعت بيفوش أن يزداد انتشار العدوى بشكل أقوى في الأيام المقبلة، مشيرة إلى أن “هيئة الصحة كيّفت توصياتها التي ينبغي تطبيقها بعناية ليتمكن المجتمع من الاستمرار في العمل وفي الوقت نفسه يحد من انتشار العدوى”.

وتشمل التوصيات الجديدة إعفاء المخالطين في المنزل لشخص مصاب من قاعدة عدم الذهاب إلى العمل أو المدرسة في حال لم يشعروا بأي أعراض في الحالات التالية:

  • إذا كانوا قد حصلوا على الجرعة الثالثة من اللقاح.
  • إذا أصيبوا بكورونا في الأشهر الثلاثة الماضية.
  • إذا لزم الأمر، يمكن للموظفين الرئيسيين في الأنشطة المهمة العودة إلى العمل حتى لو كان أحد أفراد الأسرة مصاباً. وهذا يتطلب اتخاذ إجراءات للحد من المخاطر.
  • مدة البقاء في المنزل عندما يكون هناك مصاب في المنزل تغيرت من 7 إلى 5 أيام للجميع.
  • يمكن لأي شخص لديه كورونا العودة إلى العمل أو المدرسة بعد خمسة أيام على الأقل، إذا كان خلال اليومين الماضيين خالياً من الأعراض. وينطبق هذا أيضاً على أولئك الذين لم يستطيعوا إجراء اختبار بسبب طول فترة الانتظار.

وستحدد هيئة الطوارئ وحماية المجتمع بدقة من هم الأشخاص الرئيسيون في الأعمال المهمة للمجتمع، مثل الأشخاص الرئيسيين فيما يتعلق بشبكة الكهرباء والإنترنت والنقل وإمدادات المياه.

وشددت بيفوش على أن أولئك الذين يعفون من قواعد الحجر ينبغي لهم تجنب الاتصالات الوثيقة قدر الإمكان في العمل والمدرسة. وينبغي أن يمتنعوا تماماً عن الاتصال الوثيق خارج العمل أو المدرسة.

ولا تزال التوصية بالعمل من المنزل تنطبق على أي شخص يستطيع ذلك.

كما غيرت هيئة الصحة العامة أولويات إجراء الاختبار لتشمل الحالات التالية:

  • في حالة الحاجة الطبية
  • في الرعاية الصحية ورعاية المسنين
  • الأشخاص الذين يعانون من أعراض وتتطلب أعمالهم حضوراً بدنياً، وكذلك تلاميذ المدارس الأساسية والثانوية.
  • أي شخص لديه أعراض وأجرى الاختبار الذاتي لا يحتاج إلى إجراء اختبار PCR.
  • في حالة نتيجة الاختبار الإيجابية، يجب أن تبقى في المنزل لمدة 5 أيام على الأقل حتى تشعر بصحة جيدة.

Related Posts