الكومبس – أخبار السويد: أعلنت هيئة الصحة العامة في السويد أن موسم فيروس “القيء الشتوي” قد بدأ بالفعل، وسط تحذيرات من زيادة الحالات في الأسابيع المقبلة.

وقالت نائبة عالم الأوبئة في الهيئة، كلارا سوندين، إن حجم انتشار المرض هذا الشتاء لا يمكن التنبؤ به بعد، مشيرة إلى أن الموسم الماضي شهد عدداً أقل من الحالات مقارنة بالعام الذي سبقه، كما بلغت ذروته في وقت متأخر نسبياً.

يصيب جميع الأعمار

تنتشر الشتوية بسهولة كبيرة بين الأشخاص، وكذلك من خلال الطعام والأدوات الملوثة. ورغم أن جميع الفئات العمرية يمكن أن تصاب بالفيروس، إلا أن الأطفال الصغار وكبار السن معرضون أكثر لخطر الأعراض الشديدة مثل الجفاف والتقيؤ المتكرر.

وعادةً ما يستمر موسم الشتوية من نوفمبر حتى أبريل، لكن الحالات قد تُسجل في أي وقت من العام.

هيئة الصحة: اغسلوا أيديكم وابقوا في المنزل

وأكدت هيئة الصحة العامة على أهمية النظافة الشخصية كوسيلة فعالة للحد من انتشار الفيروس. وقالت سوندين “غسل اليدين جيداً بالصابون والماء والبقاء في المنزل عند الإصابة من أكثر الإجراءات فاعلية لحماية نفسك والآخرين من العدوى”.

وشددت على ضرورة الالتزام بهذه الإجراءات الوقائية خاصة في بيئات الرعاية الصحية ودور المسنين، حيث يمكن أن يؤدي انتشار المرض إلى مضاعفات خطيرة.

القيء الشتوي

عدوى القيء الشتوي، المعروفة باسم “Vinterkräksjuka“، تُعد من أكثر أنواع أمراض المعدة انتشاراً في السويد، وتنتج عن الإصابة بفيروس الكاليسيفيروس (calicivirus) شديد العدوى. تبدأ الأعراض بشكل مفاجئ، وتشمل عادة الغثيان، القيء، آلام البطن، الإسهال، الحمى، الصداع، وألمًا عامًا في الجسم. غالبية المصابين يتعافون خلال فترة تتراوح بين يوم إلى ثلاثة أيام، دون الحاجة إلى رعاية طبية، ويكفي في معظم الحالات الراحة وتعويض السوائل.

ينتشر المرض بشكل رئيسي خلال الأشهر الباردة، من نوفمبر وحتى أبريل، وتُسجّل أعلى معدلات الإصابة بين شهري يناير ومارس، ولهذا يُطلق عليه اسم “عدوى الشتاء”. ومع ذلك، من الممكن الإصابة به في أي وقت من السنة. يُعد غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون الوسيلة الأهم للوقاية، حيث لا تكفي المعقمات الكحولية وحدها لمنع انتقال العدوى.