كاميلا آسب مديرة هيئة الطوارئ بالوكالة (أرشيفية)

Stockholm.
Foto: Henrik Montgomery/TT
كاميلا آسب مديرة هيئة الطوارئ بالوكالة (أرشيفية) Stockholm. Foto: Henrik Montgomery/TT
الخميس 25 نوفمبر

ماذا لو انقطعت الكهرباء والإنترنت فترة طويلة؟

دور مسنين تفتقر للطاقة الاحتياطية رغم حاجة نزلاء للكهرباء للبقاء على قيد الحياة

الكومبس – ستوكهولم: قالت مديرة هيئة الطوارئ وحماية المجتمع بالوكالة، كاميلا آسب، إن استعداد السويد للأزمات “يعاني أوجه قصور كبيرة”.

وكان تحقيق لراديو إيكوت كشف عن أوجه قصور مثل تشغيل الكهرباء في حالات الطوارئ في دور رعاية المسنين، ومشكلات إنذارات السلامة، وعدم كفاية الجهود المبذولة ضد موجات الحرارة المرتفعة.

وقالت آسب تعليقاً على هذه المعلومات “إنه أمر خطير جداً لأنه يتعلق بسلامة الناس. إذا شغلنا أنشطة مهمة، فيجب أن نكون مستعدين لإدارة هذا العمل في حال حصول اضطراب في المجتمع، مثل انقطاع الكهرباء أو الإنترنت. ويجب دائماً أن يكون هناك خطة بديلة”.

وشملت أوجه القصور التي ظهرت خلال أزمة كورونا، سوء تخزين معدات الحماية، وتقسيم المسؤوليات بشكل غير واضح. غير أن هناك أوجه قصور قد تكون لها عواقب وخيمة في أزمات أخرى.

وكشف إيكوت بين أمور أخرى عن وجود 600 دار لرعاية المسنين تفتقر إلى إمكانية الحصول على الطاقة الاحتياطية، في حال انقطاع الكهرباء، رغم وجود نزلاء يحتاجون إلى معدات كهربائية للبقاء على قيد الحياة.

ومع أن موجات الحرارة أدت في السنوات الأخيرة إلى وفاة مئات الأشخاص في السويد، حسب التقديرات، فإن الجهود الرامية إلى حماية المسنين من درجات الحرارة المرتفعة “غير كافية”، وفقا لمديري دور الرعاية في أجزاء مختلفة من البلاد.

ويقع جزء كبير من مسؤولية التأهب للأزمات على عاتق البلديات اليوم، بما في ذلك تخزين الموارد. غير أن هيئة الطوارئ تطالب بتغيير ذلك.

وقالت آسب “هل من المنطقي أن يتحمل الجميع المسؤولية نفسها عندما يتعلق الأمر بتأمين الإمدادات مثلاً. الأفضل أن يكون هناك مستودعات مركزية تمد البلديات بما تحتاجه”.

وكانت الحكومة أطلقت تحقيقاً لمراجعة إجراءات الاستعداد للأزمات. وكلفت هيئة الطوارئ وحماية المجتمع بتطوير هذه الإجراءات.

Related Posts